الدوة الإقتصادية و مراحلها

النشاط الاقتصادي يمر مراحل مختلفة حيث يمكن أن تستمر هذه المراحل لفترات طويلة المدى بصفة دورية ويطلق على مجموع هذه المراحل مصطلح "الدورة الاقتصادية". و التي تكون من 5 مراحل أساسية و هي علي الشكل التالي :











 1-  القمة
هي أعلى مستويات النمو الاقتصادي حيث تأتي نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية للغاية ,  وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الإتجاه التصاعدي إلي التنازلي .

2-   التراجع الاقتصادي

هي المرحة التي تأتي بعد مرحلة القمة و التي يكون الاقتصاد فيها في وضع انكماش وتراجع , حيث تظهر نتائج  أغلب المؤشرات الاقتصادية سلبية .

 3  القاع  
تأتي هذه المرحلة بعد مرحلة التراجع الاقتصادي حيث يصل فيها النمو الاقتصادي إلى أدنى مستوياته، وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء، يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الهبوط إلى الصعود.



 4-  التعافي
تأتي هذه المرحلة بعد وصول الأداء الاقتصادي إلى أسوء حالته حيث  يبدأ بعده  النمو الاقتصادي في عملية التحول من الهبوط إلى الصعود مرة أخرى تدريجيًا ، وتتحسن نتائج المؤشرات الاقتصادية.



5-  النمو  
وهي آخر مراحل الدورة الاقتصادي وتأتي بعد مرحلة التعافي، ويبدأ النمو الاقتصادي في التحسن تدريجيًا حتى يصل إلى على مستوياته وتظهر نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية مرة أخرى .

مميزات تداول الخيارات الثنائية

كما ذكرنا في المقالات السابقة فإن تداول الخيارات الثنائية يتمتع بمجموعة من مزايا التي تشجع المتداولين علي التعاطي لهذه التداولات و في مقالتنا هذه سنحاول التحدث عن بعض من هذه المميزات.   
سهولة إنشائها
خلافًا للأدوات المالية الأخرى نجد أن الخيارات الثنائية لا تشترط المرور بمراحل معقد ومتعدد لبدء الإستثمار فيها من أجل الحصول على أرباح كبيرة من خلالها , إذ أن سهولة إنشاء صفقات الخيارات الثنائية تسمح لهذه التداولات بأخذ مكانة مهمة في عالم الفوركس , و ذلك عن طريق إختزال المراحل عند إنشاء صفقات الخيارات الثنائية .

سهولة التداول
أصبح تداول الخيارات الثنائية اليوم يمر بشكل سلس إذ أنه صار يحدث بكامل تقريبًا من خلال المنصات الإلكترونية التي تشتغل عبر الإنترنت و التي يديرها الوسطاء , ونظرًا لطبيعة الناس اليوم التي تتسم بالحركة السريعة و الكثيرة بحكم عيشه في عصر السرعة ,  فإن الجميع يريد يبقي في تواصل مع إستثماراته في أي مكان يذهب إليه كما أنه في حاجة لمراقبتها في أي وقت و مكان كان فيه , وسواء كان هذا الشخص رجل أعمال أو طالب جامعي أو ربة منزل أو رياضي , فالجميع يريد أن يستثمر أمواله و يراقبها بصورة لحظية , وإذا دققنا في تفاقم  سهولة تداول الخيارات الثنائية من طرف  أغالبية شركات الوسطاء , لأنهم أصبحوا يقدمون منصات تداول يمكن العمل عليها  من مختلف الأجهزة المتنوعة كحواسب شخصية وحاوسب المحمولة وهواتف ذكية والأجهزة الوحية وغيرها من الأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت .
تكاليف إدارة أقل
 تعد الأتعاب التي يتقاضاها الوسطاء نظير التداول الثنائيات قليلة جدا مقارنة بما يتقاضونه على باقي أدوات التداول المالي الأخرى , فهم في الواقع لا يتقاضون عمولات , بل في الحقيقة يحقق الوسطاء أرباحهم من الفروق السعرية وليس عن طريق العمولات , و بهذا يصبح من السهل على المتداولين الجدد المشاركة في سوق تداول الخيارات الثنائية دون أن يثقلوا ميزانياتهم  .

وجود حوافز
إن الحوافز والمكافآت التي يقدمها وسطاء الخيارات الثنائية من شأنها أن تجعل التداولات السهل خاصة على المتداولين الجُدد و ليس فقط ذلك بل تلك الحوافز من شأنها تمكينهم من تحقيق مكاسب و أرباح في مدة زمنية قصيرة .
المرونة في قيم صفقات التداول

عادة ما يسمح وسطاء الخيارات الثنائية بدائل تداول شديدة المرونة من حيث قيم صفقات التداول , فبإمكان العميل التداول بقيم تتراوح بين 5$ و50,000$ طبقا للحدود التي يحددها الوسيط مسبقا , حيث  يفرض معظم الوسطاء قيم دنيا ضرورية من أجل فتح الحساب وإدارته.

أدوات تداول الخيارات الثنائية

إن جميع أنواع تداول والإستثمارت يتطلب ذهنًا متيقظًا ومعارف شاملة متعددة , و كل ذلك من أجل لحماية الإستثمارات وتجنُّب الخسائر وتحقيق الأرباح و من أجل هذا  وجب إجراء تحاليل دقيقة للسوق و فوق كل ذلك من الضروري التمكن من أدوات مناسبة تساعد في اتخاذ قرارات التداول الإيجابية التي من شأنها المساعدة في التداول بصورة سليمة , ومن بين هذه القرارات  تحدد المقدار الذي سوف تستثمره وفي أي شيء سوف تستثمره و الاهم متى تستطيع إتخاذ قرار الإستثماري , و بصريح العبارة  متى يمكنك الشراء ومتى يمكنك البيع و ما هي أدوات تداول الخيارات الثنائية ؟
قبل إجراء أي عملية تداول في إطار تداول الخيارات الثنائية , يجب عليك أن تُجري تحليلاً دقيقًا  و معمق للسوق , ولتتمكن من ذلك, تحتاج إلى الإستعانة بأدوات تداول الخيارات الثنائية المتوفرة لذيك لإتمام هذا التحليل الضروري و سنعرض لكم في هذه المقالة  مختلف أدوات التداول المتاحة.



الأداة الأولي و هي الرسومات البيانية
بمجرد الدخول في عالم الفوركس وجب تعلم إجراء التحليل الفني حتى يمكنك تداول الخيارات الثنائية بطريقة سليمة و مربحة , حيث تعد الرسومات البيانية الأكثر إستعمالا كما تعتبر الأداة الأفضل والأسهل والأكثر فاعلية يمكن البدء بها , فرسومات السعر البيانية يسهل قراءتها حتى من طرف المبتدئين ,كما أنها متوافرة بسهولة , حيث لا تخلو أي منصة لتداول الخيارات منها فالرسومات البيانية تعد أفضل أداة تساعد المتداولين في تكوين إفتراضات صحيحة بتحركات أسعار الخيارات الأساسية , وهذا يثمر تنفيذ صفقات تداول رابحة, كما يمكن الإعتماد عليها في التنبؤ بالتحركات المستقبلية للسعر وتحديد إتجاهاته و منه يمكن إستخدام الرسومات البيانية عندما تتداول الأدوات المالية الحدودية الصعودية/النزولية, و فوق كل ذلك يمكنك إستعمال الرسومات البيانية كذلك في إنشاء صفقات الملامسة وعدم الملامسة , حيث في حالة صفقات الملامسة يجب إختار الحاجز السعري بين خط الدعم الأول وخط الدعم الثاني ,  أما  في حالت صفقات الغير الملامسة وجب إختار الحاجز السعري لها بين المحور اليومي ومستوى المقاومة الرئيسي .

الأداة الثانية و هي المؤشرات الفنية
 إذ تعد المؤشرات الفنية واحدة من أفضل الأدوات المستخدمة ليس في تداول الخيارات الثنائية فقط بل تستخدم في جميع أنواع التداولات وتمثل المبدأ الذي يقوم عليه إستخدام هذه المؤشرات في إمكانية الإعتماد علي السلوك السابق للأسعار في ظروف معينة للسوق من أجل تحديد السلوك المستقبلي للسعر , و قد أثبتت دقتها بدرجة كبيرة , حتى صار يعتمد عليها في إعداد الصفقات وتعظيم الأرباح .


الأداة الثالثة و هي  الإشارات

إن التداول المثمر للخيارات الثنائية يتطلب الدقة في إنشاء عقود خيارات البيع والشراء وإختيار التوقيت المناسب لها بدقة , و تصنف الإشارات من بين الأدوات المثالية لتحديد نقاط دخول صفقة التداول أو الخروج منها و غالبا  ما تصدر الإشارات عندما يفوق سعر الأصل خط الإتجاه إما  صعودًا أو نزولاً ,  ومن البديهي  أن يكون خط الإتجاه عبارة عن متوسط متحرك ,  ولكنه قد يكون أيضًا متوسط أسي لتنعيم منحنى السعر, و تعتبر الإشارات من الأدوات الجوهرية للغاية في تداول الخيارات الثنائية , لأنها تقدم معلومات ضرورية و نافعة , مثل معلومات تتعلق بحركة عقود الخيار وأحجام التداول الغير العادية أو حجم البيع .

الخيارات الثنائية و أنواعها

إنطلاقا من الخيارات البسيطة و وصولا للخيارات الأكثر تعقيدا في سوق الفوركس ,  نجد العديد من أنواع الخيارات الثنائية والتي توفر نوعا من  التنوع  الذي يعطي للمتداول إمكانية لتنويع إستراتيجيته الخاصة , مما يمكنه من الشعور بالإثارة وحمايته من الملل في عالم تداولت و كذلك الأمر بالنسبة للخيارات الثنائية , فمن بين الخيارات الثنائية نجد الخيار الثنائي" أعلي / أسفل" و هو النوع الأساسي لتداول الخيارات الثنائية و أكثرها أبسطتا  علي الإطلاق و يعرف بإسم  خيارات "مرتفع / منخفض" ,  حيث يقوم المستثمرون في هذا النوع  بالتداول و هم يرتكزون علي توقعاتهم بخصوص إرتفاع أو إنخفاض سعر أزواج عملات معينة بحلول وقت إنتهاء صلاحية الخيار.

كما نجد نوع أخر يسمي بخيارات لمسة واحدة و يعتبر من أسهل أنواع الخيارات الثنائية نظرا لإعتماده  علي ملامسة سعر زوج العملات أو سعر السلعة محل التداول مستوي سعري معين تم تحديده مسبقا قبل إنتهاء صلاحية هذا الخيار ,و بذلك يحصل المتداول علي قيمة إستثماره في هذا الخيار مع  نسبة الربح المحددة مسبقا تضاف إليه , وفي الحالة العكس سيتعرض المتداول لخسارة قيمة إستثماره بالكامل في هذا الخيار.


و في الأخير و جب ذكر خيارات الحدود و هي أكثر الخيارات الثنائية خطورة ,  ولكنها توفر أكبر العوائد , حيث  تعد آلية عمل هذه الخيارات هي التوقع الصحيح لعدم تخطي سعر زوج العملات أو السلعة موضع التداول لمستوي سعري معين سواء صعودا أم هبوطا. 

ما هي إشارات التداول



إن أول خطوة إلي النجاح هي تحديد القرار الصائبة أثناء الإنطلاقة نحو المتاجرة في الخيارات الثنائية , بحكم الوقوع في المحذور أثناء الإنطلاقة قد يسفر عن نهاية كارثية   للتجار المبتدئين , و في المقابل يجني البعض الأخر مكاسب ضخمة في رصيدهم الجديد , فأثناء المتاجرة وجب الدمج بين عنصرين جوهريان و هما إستراتيجية ناجحة في تسير الحساب إضافة إلي وضع نظام تجاري محكم لمعظم الصفقات إنطلاقا من العملات والأسهم و السلع و وصولا إلي مؤشرات البورصة , فإختفاء احد الخيارين أو كلاهما يسفر عن مشكل كبير في  حساب المستثمر في الأخير .

فمن الخصائص الضرورية للمتاجرين نجد الإشارات أو تنبيهات التداول , وهي عبارة عن مؤشرات تساعد في الوصول للوقت المثالي من أجل القيام بعملية الشراء أو البيع و ذلك بالتركيز على أحداث الاسواق بغض النظر عن الاتجاهات طوال اليوم , فهذه الإشارات نتاج لساعات طويلة من التحليل والمعاينة الدقيقة لأنظمة عمليات التداول .
فمن أجل التدرب على التداول و إنشاء الخطط المناسبة ينصح بإستعمال الحساب التجريبي قبل الشروع في التداول , و بعد ذلك إستعمال خدمة اشارات التداول كوسيلة نافعة في المتاجرة , فأغلب شركات وساطة تمنح هذة الخدمة إما بشكل مباشر أو عبر طرف ثالث .
فيتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني او الهاتف المحمول كما يمكن الوصول إلها عبر موقع العميل الالكتروني , فطرق وصول هذه الإشارات تتباين لأن البعض تصل إليه عبر الدردشة الحية من أجل توضيح الامور أكثر وتكون معرفة شاملة بخصوص ما يقع في الاسواق من أجل إتخاد القرار المناسب بخصوص  البيع أو الشراء .

كما أن هناك برامج إكترونية أخرى حيث تقوم بتقديم إشارات تلقائية بخصوص نقاط الدخول والخروج للعملات العالمية فهي تظهر رخيصة الثمن و بسيطة الإستعمال , فالمتداول يعتقد  أن بمجرد تحميلها ستقوم بجني الاموال الضخمة له , إلا أنها لم ترقى لمستوى التطلعات , فلا يكمن لمستثمر ناجح الاعتماد عليها من أجل فهم الاشارات وتحليلها والتداول , لان ذلك نتاج لجهد كبير وساعات من تحليل طويلة و دراسة الاسواق عبر إستعمال مجموعة من الأدوات من أجل الوصول لنقاط الدخول والخروج المثمرة .
ففي الوقع هي حرب تنافسية كبيرة جدا ,فأساس النجاح أو الفشل هو التخطيط المناسب و إختيار الوسيط المناسب الذي من شأنه المساعدة في تحقيق الأرباح  .

سيكولوجية السوق



إن ردة الفعل في التعامل مع الربح أو الخسارة في تجارة الخيارات الثنائية ليست بالموحدة و لا المتفق عليها فلا يمكن دراستها من أجل التنبؤ بها , عكس توجهات السوق التي تعبر علي ردة فعل المجموعة  إذ أنها من الضروري دراستها أثناء التداول من أجل تحقيق النجاح في التداولات .
و هذا يرتكز علي دراسة كل صغيرة و كبيرة في سوق الأصول , الشيء الذي يشترط إستعمال بعض الأدوات الاساسية في دراسة الأصول المالية , و من بين هذه الأدوات تجد  التحليل الفني و التحليل الأساسي , فلا يمكن إنكار إن ذلك صعبا و يتطلب بدل جهد كبير , لأن دراسة التحليلات تحتاج للوقت و فهم مجموعة من الأساسيات التي من شأنها لعب دور في نجاح التداولات و التجارة , فالإنطلاقة الفعلية في عملية متابعة معنويات السوق هي دراسة التحليل الفني عبر  إستقراء المخطط البياني المعروف بالشمعدان , و الذي يبين رسومات بيانية تعبر عن معنويات المشاركين في سوق الأصول , فما هو تعبير معنويات المشاركين ؟ في الحقيقة يقصد بمعنويات المشاركين ردود افعال مجموعة من المتاجرين في ما يخص تعاملهم مع حركة أصل معين , و الذي يمكن من تحقيق أرباح في حالة دراسته بشكل جيد .

إن التحليل الفني يركز علي معنويات المشاركين وانفعالاتهم و التي تعرف بالعلم الحميم , أما التحليل الأساسي و الذي يعرف بإسم العلم الجامد فهو يعتمد علي حقائق الثابتة و عبارة عن أرقام وإحصاءات .
فبملاحظة جدول التقويم الإقتصادي اليومي و الذي هو متوفر في مجموعة المواقع الالكترونية , حيث يشمل بيانات إقتصادية وتأثيراتها على السوق , نجد منها ما هو مؤثر علي السوق و منها ما ليس له تأثير و كل ذلك متوفر في التقرير اشيء الذي يظهر أهمية هذه الدراسات .

 في الواقع نجد ان التحليل الفني والتحليل الأساسي ضروريين من أجل نجاح المتداول في عالم الخيارات الثنائية , لأن فهم جداول الأسعار والتقويم الاقتصادي يسمح للمتداول من أن يتمتع بإنطلاقة جيدة رغم عدم توفر المعرفة إلا أن مع إرتفاع المعرف يرتفع التركيز في إختيار الأصول و التداول , إذ أنه لا يكفي من أجل الربح في الإستثمارات علي المدي البعيد إجراء بعض التكهنات المحظوظة , نظرا لأهمية فهم سيكولوجية السوق و مشاعر المستثمرين بخصوص الأصول التي يقع عليها إختيار المتداول , و من أجل هذا يجمع أغلب التجار على أن إستغلال سيكولوجيا الأسواق ترتبط بالتعليم الأساسي و كذلك الخبرة في مجال التحليل الفني والأساسي.

إستراتيجيات تداول الخيارات الثنائية الجزء الثاني

لقد نوقشت مميزات و عيوب تداول الخيارات الثنائية مما يستوجب تسليط الضوء على الإستراتيجيات المختلفة التي قد يستعملها المتداول أثناء تداوله للخيارات الثنائية , و فقد بدأنا في ذلك في مقالتينا السابقتين , فالمتداولين الخبراء يستطيعون إستخدام مزيج من الإستراتيجيات  رغم صعوبة الأمر ,  فإستخدام هذا  المزيج من الإستراتيجيات يكون منطقيا فقط في حالة تداول أنواع مختلفة من الخيارات الأساسية أو كان  التداول ضمن أطر زمنية مختلفة , لأن سوق تداول العملات يمتاز بعدم الإستقرار و تقلباته المتواصلة و  الضخامة و سيولته العالية مقارنة مع غيره من الأسواق المالية  , و إستكمال لهذه الإستراتيجيات سنقوم بإضافة إستراتيجيتان إلي الإستراتيجيات السابق ذكرها و هما تداول الخيارات الثنائية استنادًا إلى الأخبار و تداول الثنائيات على مستوى الرسم البياني .


تداول الخيارات الثنائية إعتمادا علي الأخبار
تضم إستراتيجية تداول الخيارات الثنائية إعتمادا علي الأخبار إنشاء مراكز خيارات ثنائية مع إقتراب موعد نشر بيانات أو أحداث إقتصادية مهمة , فتداول خيارات الثنائية يناسب التداول الذي يعتمد علي الأخبار و ذلك لمحدودية مخاطر إنخفاض السعر الذي يحدد مقدمًا , مما يحمي المتداولين من الإنزلاق المكلف في أسعار تنفيذ أوامر إيقاف الخسارة الذي قد يحدث في ظل أسواق من مميزاتها التقلب قبل نشر الأخبار.
فإستراتيجيات تداول الخيارات الثنائية استنادًا إلى الأخبار تدور في أغلبها حول توقع كيفية تفاعل السوق الأساسي مع الأحداث الإخبارية , حيث يمكن للمتداول أن يستفيد من الأخبار المتعلقة بيانات الوظائف والتضخم والنمو ومبيعات التجزئة إلى جانب قرارات أسعار الفائدة التي تتخذها البنوك المركزية.


تداول الثنائيات على مستوى الرسم البياني
تركز تداولات الخيارات الثنائيات على مستوى الرسم البياني في مراجعة الرسومات البيانية لأسعار الصرف و ذلك من أجل الوقوف على المستويات المهمة للدعم والمقاومة ,اذ أن  مستويات الدعم تتواجد أسفل السعر الحالي للسوق حيث يشير يميل السوق إلى عكس إتجاهه صعودًا , و في المقابل تتواجد مستويات المقاومة فوق السعر الحالي للسوق وتشير إلى إتجاه ميول السوق عكس اتجاهه النزولي.
و في الغالب ما يطمح المستثمرون في عقود الخيار الثنائية بالإستناد لمستوى الرسم البياني إلى شراء عقد الخيار الثنائي النزولي قبل الوصول إلى مستوى المقاومة , أو شراء عقد الخيار الثنائي الصعودي فوق مستوى الدعم , كما يمكن إستغلال الرسم البياني في إقفال مركز الخيار الثنائي على خسارة عند حدوث إنكسار في المستوى البياني , بل هناك من يقدم علي إنشاء عقد خيار ثنائي للشراء من النوع العكسي من أجل لإستفادة من الحركة التابعة.

للتداول بالاستناد إلى مدى التداول، يمكن للمتداولين شراء عقد خيار داخل الحدود يكون سعر تنفيذه الأدنى عند مستوى الدعم، وسعر تنفيذه الأعلى عند مستوى المقاومة للإستفادة من بقاء السوق في نفس المستوى .

إستراتيجيات تداول الخيارات الثنائية الجزء للأول

أن مناقشتنا لمميزات و عيوب تداول الخيارات الثنائية تفرض عاينا  تسليط الضوء على الإستراتيجيات المختلفة التي قد يستعملها المتداول في تداول الخيارات الثنائية , فالمتداولين الخبراء تكون لهم الإمكانية في إستعمال خليط مترابط  من الإستراتيجيات  رغم صعوبة الأمر ,  فإستخدام هذا  المزيج من الإستراتيجيات يكون منطقيا فقط في حالة تداول أنواع مختلفة من الخيارات الأساسية أو كان  التداول ضمن أطر زمنية مختلفة , و سنعرض في هذه المقالة وصفًا موجزًا للإستراتيجيات الرئيسية التي يمكن للمتداول أن يستعملها و التي سنذكرها عبر عدة أجزاء نظرا لأهمية هذا القسم , حيث في الجزء الأول سنذكر إستراتيجيتين هما شراء الخيارات الصعودية و شراء الخيارات النزولية .

 أولا شراء الخيارات الصعودية :
إن إستراتيجية شراء عقد خيار صعودي تعطي للمتداول إمكانية تحقيق ربح ثابت في حالة تجاوز السوق لسعر تنفيذ عقد الخيار عند إنتهاء صلاحيته في مقابل تكلفة معروفة يتم دفعها سابقا , إذ يمكن إستخدام هذه الإستراتيجية  في إستغلال التوقعات بشأن سوق أساسي صاعد , حيث في حالة إرتفاع سعر تنفيذ الخيار الصعودي ستنخفض تكلفته رغم إنخفاض إحتمال تحقق هذا الخيار لفوائد , فمراكز عقود خيارات الشراء الصعودية تمتاز بقدرٍ محدود من مخاطر إنخفاض السعر و كذلك  بقدرٍ محدود من المزايا في حال الإرتفاع .

ثانيا  شراء الخيارات النزولية
أما هذه الإستراتيجية فتمنح للمتداول عائدًا ثابتًا في حالة إنخفاض السوق دون وصوله لسعر تنفيذ عقد الخيار عند إنتهاء صلاحيته  في مقابل تكلفة معروفة تدفع مسبقا , يمكن إستغلال الخيارات الثنائية النزولية من أجل الإستفادة من التوقعات بخصوص سوق أساسي نزولي ,  إذ أن بإنخفاض سعر تنفيذ الخيار النزولي , تنخفض تكلفته رغم إنخفاض إمكانية تحقيق هذا الخيار لفوائد , إذ أن مراكز عقود خيارات الشراء النزولية تتميز  بقدرٍ محدود من مخاطر إنخفاض السعر كما تمتاز قدرٍ محدود  كذلك من المزايا في حال إرتفاعه .

عيوب و مزايا الخيارات الثنائية مقارنة بالفوركس الفوري

سنقدم  في هذه المقالة عقد مقارنة بين تداول الخيارات الثنائية و تداول الفوركس خصوصا في السوق الفوري , فقد أجمع معظم الخبراء في عالم الفوركس علي أن هناك نقاط تشابه كثيرة بين الطرفين , و من أجل هذا قد وقع الإختيار  علي الفوركس الفوري للتفرقة بين تداول الخيارات الثنائية في مقابل الأشكال الأخرى من الأسواق المالية. 

إن أكبر شيء يميز تداول الخيارات الثنائية هو إمكانية  التعرف المسبق علي قدر المكاسب أو حتى الخسائر قبل البدء في إنشاء صفقة التداول , حيث تقوم بتحديد أقصى مستوى منطقي من المخاطر عند إنشاء عقد الصفقة ,  الذي يعبر عن المبلغ الوحيد الذي توف خسره في حال إقفال الصفقة على الخسارة .
أما في ما يخص التداول الفوري للفوركس ، فلا توجد إمكانية التأكد الكلي بنسبة 100% من أن الخسائر لن تتجاوز حدا معين تم  تحدده مسبقًا في حالة وجود صفقة خاسرة ,  بالرغم من أوامر إيقاف التي  يمكن للمتداول إنشاءها لتحديد الخسائر , لأنها قد تفشل قي بعض الأحيان نظرًا لمشاكل متنوعة تتضمن الإنزلاق في سعر التنفيذ وعطل منصة التداول و كذلك نقص السيولة في بعض الأحيان.
أما عيوب عقود الخيارات الثنائية مقارنة بالفوركس الفوري فتتلخص في :



أن مجموعة لا يستهان بها من الخيارات الثنائية لا يتم تداوله إلا في أوقات محددة من اليوم أو الأسابيع ,  وقد يكون الإستثناء الوحيد هو خيارات عالية / منخفضة ,  و منه فإن الوسيط تكون له في معظم الحالات الإمكانية في تحدد أسعار التنفيذ , وهو ما يعني بالضرورة وجود صعوبة في القيام بتحليل سليم وتوقعات صحيحة تتعلق بتقلب السعر في غضون مدة زمنية محددة , مما يجعل المتداول قد يفشل في الخيار مناسب , أما في حالة تداول الفوركس الفوري , يمكن للمتداول تقرير أوامر الحد في أي وقتٍ يختار أثناء أوقات التداول في السوق و بأي سعرٍ يحدده , و بالإضافة إلي ذلك فإن الخروج المبكر من الصفقة في نوع تداول الخيارات الثنائية يحتاج لإنتظار مرور مدة محددة مسبقًا مع  دفع رسم إضافي ,  أما في حالة تداول الفوركس الفوري فإن للمتداول كامل الحرية في الخروج من صفقة التداول في أي وقت مع وجود إستثناء واحد هو عطلات نهاية الأسبوع و الإجازات .