أهم النقاط أثناء تداول العملات

إن تداول الفوركس يعد من الأمور التي تعتمد البساطة التي يمكن دمجها بالمتعة و خصوصا في عملية التأسيس , بحكم أن هذا الصنف من التداول يعد أمرا في منتهى السهولة لأنه يعتمد علي القيام بعملية الشراء في حالة توقع إرتفاع الأسعار و بعملية البيع في حالة توقع إنخفاض الأسعار في السوق , و تتمثل الصعوبة في هذا النشاط في الوصول إلي الوقت المناسب للقيام بعملية الشراء و كذلك الوقت المناسب لعملية البيع و الذي من شأنه توفير أكبر حجم ممكن من المكاسب بالنسبة للمستثمر في سوق يتميز بالتقلب المستمر, حيث أن السلاح الوحيج المتوفر اذي المستثمر هو الخبرة و القدرت علي إنجاز عمليات تحليل السوق والقراءة الرسوم البيانية بطريقة ناجحة و أمنة, حيث أن معرفة بعض النقاط أثناء التداول  يعتبر أمرا ضروريا و مهما .





إختيار وقت صدور الأخبار للتداول


تصنف تقنية التداول عند صدور الأخبار ضمن التقنيات الكثيرة الإستعمال و التي تعتمد عليها فئة كبيرة جدا من المستثمرين في سوق العملات , رغم الخطورة التي تحملها بحكم قوة التقلبات التي تعرفها تلك الفترة و التي تتسم بالسرعة و التي من شأنها وضع حد للمستقبل التداولي للمستثمر , الأمر الذي يفرض توخي الحيطة و الحذر أثناء الاخبار في عملية التداول , لأن المتداول الشاطر عليه أن يستند علي ردة فعل خبر أثناء التداول و ليس المراهنة على الخبر بذاته , حيث أن عدد مهما من المتداولين يختارون المخاطرة بغرض الوصول إلي الربح عن طريق الطريق القصير.


التداول بحسب الاتجاه العام للسوق


إن أغلب المستثمرين في سوق الفوركس تتخذ من عملية التداول حسب الإتجاه العام للأسعار مرجعا لها  في عملية التداول , لأنه يستطيع  السيطرة على حركة السعر أثناء عملية التداول وذلك حسب الإطار الزمني المحدد عبر ذلك الاتجاه , و من أجل هذا يصنف التداول بعكس الاتجاه العام ضمن كبائر الأخطاء التي يقع ضحيتها المتداولين الذين يستعملون التحليل الفني من أجل الوصول إلي الأوقات المناسبة للدخول والخروج و كذلك القراءة السليمة لحركة السوق .



تنويع الاستثمار


يعد الإصرار علي صفقة وحيدة أثناء التداول أمرا يحمل في ذخله قدرا كبيرا المخاطرة , علي عكس تنويع الاستثمار و التي تصنف من بين وسائل تخفيض نسبة المخاطرة التي تتسبب في تكبد الخسائر , بحكم إمكانية تعويض الخسائر الناتج عن صفقة معينة عن طريق صفقة أخرى متزامنة معها .

 وفي الأخير وجب الإشارة إلي أنه من اللازم عند البدء في تجارة الفوركس محاولة الإستفادة من هذه النقاط بغرض الوصول إلي أكبر قدر من الأرباح في تداول الفوركس مع تجنب أكبر قرد ممكن الخسائر الغير المرغوب فيها و التي يمكن أن تصع حدا لتداول و طموح المستثمرين خصوص الجدد منهم  .

الدوة الإقتصادية و مراحلها

النشاط الاقتصادي يمر مراحل مختلفة حيث يمكن أن تستمر هذه المراحل لفترات طويلة المدى بصفة دورية ويطلق على مجموع هذه المراحل مصطلح "الدورة الاقتصادية". و التي تكون من 5 مراحل أساسية و هي علي الشكل التالي :











 1-  القمة
هي أعلى مستويات النمو الاقتصادي حيث تأتي نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية للغاية ,  وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الإتجاه التصاعدي إلي التنازلي .

2-   التراجع الاقتصادي

هي المرحة التي تأتي بعد مرحلة القمة و التي يكون الاقتصاد فيها في وضع انكماش وتراجع , حيث تظهر نتائج  أغلب المؤشرات الاقتصادية سلبية .

 3  القاع  
تأتي هذه المرحلة بعد مرحلة التراجع الاقتصادي حيث يصل فيها النمو الاقتصادي إلى أدنى مستوياته، وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء، يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الهبوط إلى الصعود.



 4-  التعافي
تأتي هذه المرحلة بعد وصول الأداء الاقتصادي إلى أسوء حالته حيث  يبدأ بعده  النمو الاقتصادي في عملية التحول من الهبوط إلى الصعود مرة أخرى تدريجيًا ، وتتحسن نتائج المؤشرات الاقتصادية.



5-  النمو  
وهي آخر مراحل الدورة الاقتصادي وتأتي بعد مرحلة التعافي، ويبدأ النمو الاقتصادي في التحسن تدريجيًا حتى يصل إلى على مستوياته وتظهر نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية مرة أخرى .

كيفية التحكم في تجارةالفوركس



في الواقع إن تجارة الفوركس  غير سهلة كما يضن البعض , كما أنها ليست بالصعوبة التي هي في مخيلة البعض الأخر , بحكم أنها تشترط توفر المرء علي أدوات من شأنها جعل هذه التجارة سهلة و أمنة , لان التجارة الناجحة تتطلب إتقان مجموعة كبيرة جدا من المنهجيات كي يكون هو من يسيطر ويتحكم  بتجارته , الأمر الذي جعلنا نحاول تسليط الضوء علي كيفية التحكم في تجارة الفوركس .
إن عملية التحكم بتجارة الفوركس يتطلب مجموعة من الخطوات الاساسية و لعل أبرزها النقاط الثلاثة التي نحن في صدد مناقشتها و التي هي علي الشكل التالي :
أولا التعلم

إن الإنطلاقة الفعلية لأي شيء هي العلم الذي يعد هو النور في شتي المجالات , فبمأن التعليم هو أساس كل شيء فهو أساس تداول الفوركس , فبالتعليم تنبني المعرفة وترتفع قوة المتداول من خلال تحركاته وقراراته حول إجراء الصفقات وإستخدامه لأوامر مختلفة بالتوقيت الصحيح الذي يتناسب مع تحركات السوق و تقلباته , كما أن التعلم يرفع من الثقة  التي قد تساعد المتداول في شق الطريق الصحيح من أجل تحقيق أهدافه.
تحديد الخطة التداولية والعمل على تطويرها: 
أصل النجاح هو التفكير بخطوة بعد خطوة , و نفس الامر بالنسبة للفوركس حيث بعد الخطوة الأولي المتمثلة في  التعلم وإمتلاك المعرفة الكافية التي يحتاج المتداول تأتي ضرورة وضع الخطوة الثانية و المتمثلة في  وضع خطة تداولية مدروسة ناجحة خاصة بالمتداول دون غيره ,  و التي يجب أن تتماشي مع  تطلعاته و تعكس أسلوبه التداولي و كذلك تنمي منهجه الخاص , ولكن وجب التأكد من الخطة أولاً قبل البدء في لتنفيذها ,  لأن أي إستراتيجية ناجحة بالنسبة لغيرك ليست بالضرورة أن تكون ناجحة للجميع بحكم أن كل متداول يملك أسلوبه الخاص الذي يتميز به عن غيره و الذي يوصف ببصمة الإبهام .

التحكم في العواطف :
إن للعواطف في الفوركس ميزة غريبة, حيث إما أن تروضها أو تروضك ,  حيث أن التحكم في العواطف أثناء التداول أمرا مطلوب, لأن الراحة النفسية تنعكس بالإيجاب على سلوك عملية التداول , فالتجارة الناجحة من اللازم بناؤها على أسس عقلانية و خاضعة للعواطف , ومن يخضع لعواطفه ينظر للسوق في الصورة الوهمية التي من شأنها جعل المستمر يقدم علي إتخاذ قرارات غير منطقية قد يندم عليها لاحقاً .

عيوب و مزايا الخيارات الثنائية مقارنة بالفوركس الفوري

سنقدم  في هذه المقالة عقد مقارنة بين تداول الخيارات الثنائية و تداول الفوركس خصوصا في السوق الفوري , فقد أجمع معظم الخبراء في عالم الفوركس علي أن هناك نقاط تشابه كثيرة بين الطرفين , و من أجل هذا قد وقع الإختيار  علي الفوركس الفوري للتفرقة بين تداول الخيارات الثنائية في مقابل الأشكال الأخرى من الأسواق المالية. 

إن أكبر شيء يميز تداول الخيارات الثنائية هو إمكانية  التعرف المسبق علي قدر المكاسب أو حتى الخسائر قبل البدء في إنشاء صفقة التداول , حيث تقوم بتحديد أقصى مستوى منطقي من المخاطر عند إنشاء عقد الصفقة ,  الذي يعبر عن المبلغ الوحيد الذي توف خسره في حال إقفال الصفقة على الخسارة .
أما في ما يخص التداول الفوري للفوركس ، فلا توجد إمكانية التأكد الكلي بنسبة 100% من أن الخسائر لن تتجاوز حدا معين تم  تحدده مسبقًا في حالة وجود صفقة خاسرة ,  بالرغم من أوامر إيقاف التي  يمكن للمتداول إنشاءها لتحديد الخسائر , لأنها قد تفشل قي بعض الأحيان نظرًا لمشاكل متنوعة تتضمن الإنزلاق في سعر التنفيذ وعطل منصة التداول و كذلك نقص السيولة في بعض الأحيان.
أما عيوب عقود الخيارات الثنائية مقارنة بالفوركس الفوري فتتلخص في :



أن مجموعة لا يستهان بها من الخيارات الثنائية لا يتم تداوله إلا في أوقات محددة من اليوم أو الأسابيع ,  وقد يكون الإستثناء الوحيد هو خيارات عالية / منخفضة ,  و منه فإن الوسيط تكون له في معظم الحالات الإمكانية في تحدد أسعار التنفيذ , وهو ما يعني بالضرورة وجود صعوبة في القيام بتحليل سليم وتوقعات صحيحة تتعلق بتقلب السعر في غضون مدة زمنية محددة , مما يجعل المتداول قد يفشل في الخيار مناسب , أما في حالة تداول الفوركس الفوري , يمكن للمتداول تقرير أوامر الحد في أي وقتٍ يختار أثناء أوقات التداول في السوق و بأي سعرٍ يحدده , و بالإضافة إلي ذلك فإن الخروج المبكر من الصفقة في نوع تداول الخيارات الثنائية يحتاج لإنتظار مرور مدة محددة مسبقًا مع  دفع رسم إضافي ,  أما في حالة تداول الفوركس الفوري فإن للمتداول كامل الحرية في الخروج من صفقة التداول في أي وقت مع وجود إستثناء واحد هو عطلات نهاية الأسبوع و الإجازات .