كيف تصل للأسعار المستقبلسة في سوق تداول العملات

سنخصص مقالة اليوم إلي بعض الوسائل التي يمكن إستعمالها في عملية الوصول للأسعار المستقبلة و تكوين رؤية مستقبلية دقيقة و الي يصفها البعض بالمعادلة السحرية في تجارة فوركس , و هي  معادلة يتمني ملايين التجار في سوق الفوركس الوصول إليها و تعلمها , و التي عن طريقها يمكن معرفة طريقة تقلب الأسعار المستقبلية , حيث يبل العديد من المستثمرون الجهد الكبير في سبيل معرفة هذه المعادلة عن طريق البحت و التجريب , و نفس الأمر بالنسبة لسوق البورصة , و للأسف باءت كل المحاولات بالفشل ولم تسفر علي النتائج المرجوة .





إن المؤشرات الفنية عبارة عن معادلات تم وضعها بغرض تسهيل عملية التنبأ بالتحركات المستقبلية للأسعار , و بكل موضوعية فإن هذه المؤشرات أثبتت فاعليتها في مواقف متعددة رغم عدم دقتها التي لا يمكن أنت تصل إلي  100%  فهي قابلة للخطاء ، إلا أنها و بعد مرور الوقت و  ظهور بعض المؤشرات صارت دقة التنبؤ اكبر مما كانت عليه من قبل فهي في تطور ملحوظ .

و المقابل يمكن أن يجد فئة أخرى من مستثمرون يصبون كل إهتمامهم علي متابعة الأخبار السياسية و الإقتصادية و غيرها ، مما يجعلهم يصنفونها و يتخذونها الاساس المتحكم في حركة الأسعار ,  وبالفعل حيث لا يمكن إهمال أهمة الاخبار وخصوصا الاقتصادية و الدور الذي تلعبه في عملية التنبؤ و إستشعار اتجاه حركة الاسعار المستقبلية , رغم عدم قدرتها علي تقديم المستويات التي يمكن أن تقف فيه الأسعار .



و خلاصة الأمر هي أنه  ورغم تعدد الطرق و المنهجيات فإنها تتوحد في الهدف , فلكل تاجر طريقته الخاصة في عملية  التداول , لأن  الطرق التجارية  تتنوع بحكم تغير الأشخاص مثلما تختلف بصمات الإبهام , حيث لا يمكن أن تجد شخصين يقومان بسلك بنفس الطريق التداولي  حتى لو تعلموا مبادء التجارة من نفس المدرسة , نظرا لتميز كل شخص بعقل فريد يميزه عن بقية العقول, كما أن لشخصية التاجر دور في ذالك الإختلاف, فالبعض يمكن أن يتحمل المغامرة في التجارة بينما بعض الأخر تجده يتحفظ في تجارته رغم تعلمهم  نفس المبادء في نفس المدرسة .

كيف تفتح حساب فوركس

إن كلمة فوركس هي كلمة أجنبية الأصل و التي تعني foreign exchange حيث أنه رغم تعدد المسميات هذا السوق في اللغة العربية إلا أنها تبقي في إطار تداول العملات الاجنبية حيث نجد من بين هذه المسميات تجارة العملات , تداول العملات , تبادل العملات , ولكن يبقى القصد واحدا وهو فوركس , و الذي يعد تجارة مستقلة بذاتها قريبة شيء ما من سوق تداول الاسهم والسندات من حيث طريقة التداول و تحليل السوق , و لكن مع وجود فرق جوهري لأن سوق تجارة العملات عبارة عن سوق يتم فيه تبادل العملات الاجنبية من خلال ازواج عن طريق بيع وشراء ازواج العملات مثلا اليورو مقابل دولار أو الين مقابل الدولار، الخ…, و لكن في ضل هذه المعطيات وجب التطرق لكيفية تعلم الفوركس أولا ؟

كيف يمكن تعلم فوركس ؟
 إن عملية تعلم الفوركس تعد أمر في منتهي البساطة  شريطة التوفر علي المصدر السليم لأنه في الواقع نجد العديد من المواقع متخصصة بنشر مقالات خاصة في تعلم الفوركس , و التي تعتبر البداية في التعلم من خلال القراءة العامة حول هذا السوق و من ثم البداية بالتعمق شيئا فشيئا قصد الوصول الى كافة المعلومات المتعلقة بسوق فوركس شريطة القيام جدول زمني تستطيع من خلاله تنظيم وقتك في القراءة تجنبا للملل.

كيف استطيع فتح حساب فوركس من أجل إختبار قدراتي ؟
 بكل إختصار فالجواب على هذا السؤال هو فتح حساب فوركس تجريبي وهذا ليس بالامر الصعب فبمجرد اشتراكك تستطيع ان تتأقلم بسهولة مع هذا الحساب من خلال تحميل منصة التداول وتستطيع عندها الاتجار في الاموال الوهمية ةفق اوضاع وتحركات السوق الحقيقية مما يسمح لك الوصول الى الخبرة التي تتمنها و بعدما تصبح مؤهلا بكل ما في الكلمة من معنى يمكنك فتح حساب فوركس حقيقي .

البحث عن التفرد في الفوركس و كيف تجد الأسلوب المناسب ؟

من منا لا يبحث عن التفرد في كل المجالات حيث نجد أن الفوركس لا يمثل إستثناء من هذه القاعدة لأننا نلاحظ أن المتداول الناجح دائما ما يبحث عن نوع من التفرد و التميز ذلك عن طريق محاولة الوصول إلي الأسلوب الذي يتناسب معه لوحده و مع أهدافه أثناء تداول فوركس , حيث لا يمكن إنكار لكل مستثمر النظام و الأسلوب الخاص به و الذي يميزه عن غيره في عملسة التداول , إذ أنه لا يوجد قاعدة ثابتة و مشتركة تتميز بصفة الناجح لمعظم التداولات , لأن كل مستثمر يبحث عن أسلوب يناسبه ليحدد يسير تداولاته  بغرض الوصول للأهداف المنشودة لأن إمتلاك خطة تناسب الاسلوب من شأنها المساعدة في تسهيل عملية التداول في السوق , و لكن يبقي السؤال الذي يفرض نفسه هو كيف تجد الأسلوب المناسب ؟


بكل تأكيد فإن البحت عن الطريقة الخاصة التي من شأنها منح الإرتياح أثناء التداول يعد أمر بديهي بل أمر ضروري , و التي يتم التوصل إليها عن طريق بالنظر إلي ما يناسب أسلوب وشخصية المتداول حيث يكفي البحث في الصفات من أجل التوصل إلي هذه الصفات التي من شأنها المساعدة في الوصول إلى النجاح في التداول , و لعل اكثر مثال يؤكد لنا هذا الكلام هو ان متداول يومي و الذي يحب التداول في كل الأوقات يختلف عن الذين يحب التداولات المتباعدة كما أن هناك من  تعتقد أن الربح يأتي من التداولات القصيرة اليومية عكس من يؤمن بأن التداول طويل المدى هو الأمثل لذلك , كما لا يمكن إغفال نقطة التمتع بالصبر لأن ليس الجميع لا يحتملون الإنتظار , كما أن هناك عدد مهما من المتداولين  غير راضين عن هذا الدخل الذي يحققه من تداولاته بينما في المقابل هناك من يرغب في تحقق المزيد , وغيرها من التقاط الضرورية التي من اللازم أخدها بعين الإعتبار التي من شأنها  المساعد في إيجاد الشخصي التداولية الناجحة التي تحقق لصاحبها الثقة بغرض الوصول للأهداف المرجوة  .

الدورات الاقتصادية

إن أكثر ما يميز النشاط الاقتصادي أنه ليس بالثابت حيث يمر بعدة مراحل مختلفة وتستمر هذه المراحل لفترات طويلة المدى كما انه يتكرر بصفة دورية الأمر الذي جعل خبراء الفوركس يطلقون على هذه المراحل مصطلح "الدورة الاقتصادية" و التي تتكون من 5 مراحل أساسية  و هي علي الشكل التالي :

- القمة (Peak):
و هي عبارة عن أعلى مستويات النمو الاقتصادي حيث تكون فيها نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية للغاية وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الصعود إلى الهبوط .
- التراجع الاقتصادي (Recession):
و هي المرحلة التي تأتي بعد مرحلة القمة و التي يكون الاقتصاد فيها في وضع انكماش وتراجع الامر الذي يجعل نتائج أغلب المؤشرات الاقتصادية في حالة سلبية.
-القاع (Trough):

و هي المرحلة التي تتبع مرحلة التراجع الاقتصادي و التي يكون النمو الاقتصادي قد وصل إلى أدنى مستوياته وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الهبوط إلى الصعود .

- التعافي (Recovery):
تأتي هذه المرحلة بعد وصول الأداء الاقتصادي إلى أسوء حالته حيث لأن بعدها يبدأ النمو الاقتصادي في التحول من الهبوط إلى الصعود مرة أخرى بشكل تدريجي و التي يرافقه نوع من التحسن التي يصيب نتائج المؤشرات الاقتصادية.
- النمو (Expansion):

و هي المرحلة التي تعتبر آخر مراحل النمو الاقتصادي و التي تأتي بعد مرحلة التعافي حيث يبدأ فيها النمو الاقتصادي بالتحسن تدريجيًا حتى يصل إلى على مستوياته و تظهر نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية مرة أخرى .

من بين أهم مداخل النجاح في تجارة الفوركس

بكل تأكيد فإن النجاح في أي مجال من أمورك الحياة هو أمر رهين بالجهد المبذول والوقت الموهوب  للسعي وراء الفائدة المطلوبة والتي يمكن أن توظفها لنجاح , ولعل أهم الأمور التي يمكن التفكير بها لمعرفة أساس النجاح في إستثمارات الفوركس هي بذل الجهد في سبيل التعلم أولاً و من ثم متابعة كل ما هو مستجد من التحليلات والأخبار والبيانات الاقتصادية الخاصة بأسواق ,فتحقيق الثراء هو حلم الكثير ولكن تبقى الطريق إلى الوصول إليه صعبة و مليئة بالأشواك ولكن قد تثمر الأشواك يوماً وتجني بعدها الورود ,  إذ أن هناك مجموعة من النصائح التي تساعد علي الوصول إلى النجاح المرجو و من بين هذه  الأمور الأساسية لتحقيق
تعلم الفوركس تم إختيار الوسيط المناسب و إستخدم إستراتيجة خاصة و اخيرا التحلي  بالصبر , حيث انه و كما لا يخفي علي أحد أن التعلم هو أساس كل شيء إذ أن التعلم وصقل المعرفة هي القوة الدافعة نحو النجاح .

لعل الإنطلاقة الفعلية هي الإلمام بمعظم الأشياء المتعلقة بالمعرفة والتقنيات والمتغيرات السوقية , ولكن كل هذا لا يكفي بل وجب دمجه مع متابعة تحركات السوق وكل ما يؤثر عليه من أخبار وبيانات إقتصادية وخطابات مهمة يمكن أن تلعب دوراً كبيراً و جوهريا في السوق , و بعد ذلك تأتي الخطوة الثانية التي تتمثل في  إختيار الوسيط المناسب , حيث أن الوسيط عبارة عن الأداة التي تربط المتداول بالسوق من خلال تقنياته الخاصة ولا بد من إختيار التقنية الصحيحة عبر الوسيط الأفضل , فالوسيط يقدم  الخدمات التي تساعد في التداولات  من أجل تحقيق النجاح الذي يسعى إليه كل متداول في سوق الفوركس , بما أن هناك آلاف الوسطاء في السوق الذين يتسابقون في سبيل إستقطاب ملايين العملاء فإنك قد تجد البعض مناسب سيساعدك في تحقق  تداولات ناجحاً , وقد تجد النقيض , إلا أن ذلك لا يكفي للنجاح الأمر الذي يفرض إستخدم إستراتيجة خاصة, لأنه يمكن أن ينجح كل متداول في إنشاء إستراتيجة خاصة من خلال الممارس التداولية الأولية رغم أنها في بعض الحالات يمكن أن تميل إلى بعض التقنيات أو الأدوات التي تتناسب مع طبيعة تداولاته , لذلك ينصح بالتركيز على المهارة  والإستراتيجيات المكتسبة , فبمرور الوقت ستظهر أهميتها بالنسبة لميوله التداولي.


و في الأخير وجبة الإشارة إلي أن التحلي  بالصبر ضرورة لا مفر مهنا لأننا لا نستطيع أن ننكر أن الصبر مفتاح الفرج  , إذ أن الصبر هو مفتاح الربح في هذا عالم , و يبدو أن هذه النصيحة بسيطة  ولا تتطلب إلا بضع  كلمات ولكن لا نعرف صعوبتها إلا بالتجريب , فالصبر هو من الخصال الصعب و التي تتطلب طاقة نفسية كبيرة خصوصا عند بداية التداول مع مرور الوقت يمكن أن يتعود عليها المستثمر .

الأفكار الخاطئة في سوق الفوركس

لن نبالغ إذا قمنا بتشبه سوق الفوركس بالبحر و ذلك غناه بالمفاهيم و الأفكار , و بما انه غني بالافكار و المفاهيم فإنه من الطبيعي أن نجد منها ما هو صائب و منها ما هو خاطئ ، حيث ستكون هذه النقطة هي محور مقالتنا هذه  ، و لعل أكثر هذه الأفكار شيوعا هي فكرة تشبيه الفوركس بلعبة الروليت و التي تنص علي أن واحدا يأخد كمية من المال مقابل خسارة الأخرين حيث ان هذه الفكرة لم تاتي عن فراغ بل و انها تمخضت من  الفكرة المجازفة التي توجد في عالم الفوركس كما هو الحال بالنسبة في لعبة الروليت، إلا ان عالم الفوركس ليس هو لعبة الروليت، ففي تقلب أسعار العملات تظهر قوانين معينة، إذ أن قيمة عملة بلد ما ترتكز علي مؤشرات البلد، كما يتم تحديد قيمتها كذلك إثر توقعات المتعاملين في سوق الفوركس و هذا التوقع صعب جدا و لكن ليس مستحيل، فسوق الفوركس يرتكز علي تحليلات أكثر من إعتماده علي الصدف، و لكن إذا لاحظنا نشاط السوق سنجد أن المجازفة جزء لا يمكن فصله عن السوق، إذ أن نجاح مشروع أو صفقة يكون بحجم التوقعات الصائبة قبل البدء في المشروع، و لكن المضاربة في سوق المال تصنف من بين أكثر الأشياء مجازفة، و ذلك نظرا لصعوبة التنبؤ بحركة السوق كما لا يمكن ضمان أية نتيجة و هذه هي أكبر الهوجش التي توجد في دهن أغلب المستثمرين و التي تتسبب في النفور من عالم المال رغم قربه من الجميع بحكم التطور التكنولوجي و تطور الإتصال الإليكتروني الذي صار يعرفه العالم   .

كما نجد من بين المفاهيم الشائعة في سوق الفوركس نجد أن ربح شخص يكون علي ضرورة خسارة الأخرين، و لكن المضاربة في سوق الفوركس لا تكون دائما علي حساب تغير قيمة العملات، و ذلك لوجود مجموعة مهمة جدا ممن يستغلون تغير العملات لأهداف أخري و من بين هذه الأهداف (الإستيراد والتصدير، السياحة و الاستثمار) حيث لا يؤثر تقلب أسعار العملات لأوقات قصيرة بشكل كبير علي عملهم، و لكن بفضل حرية تبديل العملات تصبح العملية كالبضاعة أي أنها مصدر دخل كجميع أنواع البضائع الموجودة في السوق .


التداول اليومي بين المزايا و السلبيات

   يصنف التداول اليومي في سوق تجارة العملات ضمن خانة الإستراتيجيات الأكثر إستعمالا في الفوركس , و التي ينهجها معظم المتداولين و ذلك عن طريق إنشاء صفقات التداول عن طريق  فتح و إغلاق تلك الصفقات في نفس اليوم , حيث يوفر التداول اليومي إمكانية من فتح مجموعة من الصفقات في نفس اليوم  وكذلك إغلاقها حيث يعد من  التداولات قصيرة المدى  التي يستعملها أغلب المتداولين و خصوصا الذين لا يتوفرون علي رأس المال ضخم من شأنه موفير إمكانية إنشاء صفقات ضخمة , كما أنه صار يستعمل بشكل كبير التطور الحاصل في عالم التكنولوجيا و الانترنت مما يجعل المتداول قادرا علي متابعة وإدارة حسابه في أي مكان كان و أي وقت شاء , لأنه يبسط عملية مراقبة السوق دون إنقطاع طوال اليوم , حتى صار المتداول اليومي كالمضارب في سوق تداول العملات , و كما هو معلوم فإن جميع أنواع الإستراتيجيات بها مميزات و سلبيات , حيث سيكون موضوع مقالتها اليوم هو التداول اليومي بين المزايا و السلبيات .


ميزات استخدام التداول اليومي
المرونة :
إن التداول اليومي  لا يتطلب الوقت من أجل تحديد قرارات بخصوص صفقات التداول و كذا  إستعمال أدوات التداول كالأوامر المعلقة و أوامر وإغلاق الصفقات .
حجم رأس المال: 
كما أن التداول اليومي   لا يتطلب رأس مال ضخم  , لأنه بإمكان المتداول إنشاء صفقات صغيرة يومية مع إستغلال  ميزة الرافعة المالية التي من شأنها مضاعفة رأس المال بطريقة أمنة .


سلبيات التداول اليومي
إستنفاذ الجهد :
إن التداول اليومي يتطلب مراقبة و معاينة السوق و كذلك إتجاهاته مع دراسة تقلبات أسعاره من أجل وفهم كل صغيرة وكبيرة بحكم أن سوق الفوركس  يتميز بالتذبذب نظرا لتأثره بمجموعة من الأخبار العالمية الأمر الذي يؤدي إلى التوتر والقلق عند إجراء التداول مع قلة الصبر , الأمر الذي يتطلب تتبع كل ما يتعلق بالسوق مما يستنفذ الوقت والجهد.
المخاطرة: 
يمكن أن يتطلب التداول اليومي الجرأة و الشجاعة مع الأخذ بعين الإعتبار حجم المخاطرة الموجودة في التداول أثناء عملية الإستثمار , لأن دراسة المنهجية بالطريقة الصحيحة مع  حساب نسبة المخاطرة حسابا دقيقا من أجل تحديد عدد الصفقات و كذلك أحجامها  و تحديد أدوات إنجازها كلها خطوات ضرورية قبل الشروع في إستعمال هذه الإستراتيجية.


في الواقع يعد تفعيل آلية التداول اليومي  أمر صعبا للغاية ,لأن متابعة السوق من جهة و  الأخبار من جهة أخرى  و كذا المؤثرات التي قد تؤدى إلي تقلبات في حركة السوق يعد في الواقع  أمرا صعب , بالإضافة إلى كل ذلك فإن سيطرة مشاعر الخوف والقلق و حتى التوتر يمكن لها التأثير مما يجعل الإستراتيجية التي تناسب التداول اليومي شيء أساسيا من الوصول إلى الأهداف المتمثلة في جني الأرباح عن طريق الإستمراية.

تداول الفوركس و أبرز مميزاته


 يعد عالم الفوركس كالبحر حيث يتميز بمميزات لا تعد و لا تحصي , و في حالت ما رغبنا في  التحدث عن مزايا التداول بالفوركس لن تكفينا مقالة وحدة ولا مقالتين أو حتى ثلاثة مقالات أو أكثر , الأمر الذي سيدفعنا إلي محاولة الإختصار , و في مقالتنا هذه سنحاول التحدث عن بعض من هذه المميزات .

 الميزة الأولي هي السيولة

تستثمر في سوق الفزركس أموال طائلة و غير محدودة تمكن المستثمر من فتح وإغلاق أية صفقة بالأسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة , و هذه الدرجة العالية من السيولة تعد جاذبية هائلة لأي مستثمر , إذ أنها تعطيه حرية فتح أو إغلاق أي صفقة كيف ما كان  حجمها .

الميزة الثانية هي الفعالية

بما أن سوق الفوركس يعمل علي مدار الساعة فإنة ليس علي المتاجرين فيه الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما هو الحال بالنسبة في  البورصات و الأسواق الأخري , ففاعلية المستثمر غير مرتبطة بالزمان و لا المكان .

 الميزة الثالثة هي مرونة المعاملات

يتميز نظام المتاجرة في سوق الفوركس بالمرونة إذ ان المتاجر يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبته ,  الشئ الذي يجعله قادرا علي التخطيط مسبقا نشاطاته القادمة , و بعد التخطيط تمر معاملاته بشكل مرن .
الميزة الرابعة هي التكلفة
ليس لسوق فوركس أية عمولة أو مصاريف اخري ما عدا الفرق بين سعر العرض وسعر الطلب الذي يسمي بالأرباح , فهذا السوق لا يفرض علي المستثمر دفع عمولات و لا مصاريف أخري من شأنها أن تتقل كاهل المستثمر , فسوق الفوركس عالم بتكلفة أقل .

الميزة الخامسة هي ألأسعار الموحدة

لسوق الفوركس لدرجة العالية من السيولة و رغم ذلك نجد أن الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تداولها بسعر موحد , الشيء الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب في سوق البيع المستقبلي أو البورصات أو حتى أسواق النقد الأخري , حيث تباع في وقت وبسعر معين و بكمية محدودة من العملة.

الميزة السادسة هي إتجاهية السوق


إن لحركة عملات سوق الفوركس إتجاه  محدد و معين يمكن تتبعه فترة ليست بالقصيرة ,  وتعطي كل عملة معينة تغير سعرها مع  مرور الوقت  , الشئ الذي يعطي المستثمر القدرة علي  التعامل مع  السوق بحنكة من أجل مضاربة فعالة .

شتان بين القمار و تجارة الفوركس


لقد تحدثنا في المقالة السابقة عن سبب تشبه الفوركس بالقمار مما يفض علينا توضح الفرق بين الأمرين حيث أن في الواقع شتان بين المقامرة و تجارة الفوركس , لأننا نجد أن العمليتين تختلفان في نقاط متعددة و التي هي علي النحو التالي : 
    
الأرقام:
في سوق الصرف الأجنبي نجد ما يتراوح بين 2 و 5 تريليون دولار يوميا يحدث تداولها , و لكن في المقابل لا يمكن الحصول علي معاينة مضبوطة لحجم الأموال التي يتم نشيطها في حانات القمار و لكن بكل تأكيد فلا مجال للمقارنة بين.

الأدوات:
لا يمكن إنكار أن عامل مخاطرة يوجد و بقوة في تداول العملات الأجنبية ولكن ليس إلي درجة تشبيه لأمر بظلام دامس , لأن في هذا السوق تجد مجموعة من المدارس المتنوعة التي تهدف إلي  محاولة القضاء على أكبر قدر ممكن من ذلك الظلام و التي توفر بعض الوسائل مثل التحليل الفني و أخبار الفوركس التي تمنح  التحليل الأساسي , مما يجعل من الفوركس لا يعتمد علي الحظ ,لان بقدور المستثمر مراقبة و تحليل سوق الفوركس لمدة طويلة جدا قبل فتح الصفات و الشروع في المتاجرة مع التدرب عن طريق الحساب تجريبي ,  فالجميع يعلم أن كل هذه الأمور لا يمكن وجودها في العالم القمار الذي يربط مصير المقامر بالحظ فقط .

المشاعر:
الجميع يدرك جيدا أن القمار يسبب الإدمان ,  نظرا لرغبت المقامر في كسب المال , في حالة عدم إشباع تلك الرغبة يصر المقامر علي المحاولة إلي أن يتم إفلاسه , الأمر الذي يجعل من المقامر شخصا عدوانيا , أما تجارة النقد الاجنبي فنجد قواعد كبير و من أهما ضرورة ترك العاطفة قدر المستطاع جانبا عن منصة التداول و التداول بصورة  علمية و موضوعية , مع وضع الأهداف التجارية للسعي ورائها , فكل هذه النقاط و غيرها تحمي المتداول من العدوانية في حالة الخسارة في هدا السوق .


الاستراتيجيات:
 إن خسارة نسبة لا بأس بها من التجار في سوق الفوركس حقيقة لا يمكن إنكارها و لكن لماذا؟ الجواب واضح و هو مرتبط بطريقة تجارتهم نظرا للعشوائية التي تميز تداولاتهم   حيث لا يستعملون استراتيجية واضعة المعالم , الأمر الذي يعد أكبر خطأ يمكن أن يقدم عليه  التاجر في هذا السوق , حيث توفر منصات التداول عدد لا يعد و لا يخصى من الإستراتيجيات التي يمكن إستعمالها في التداول , أما المقامرة فلا تعترف لا بالإستراتيجيات و لا بالمنصات و لا الخطط الأمر الذي يمثل فرق كبيرا بين الطرفين .    


لقد تبين من خلال هذه المقاربة الهوة الكبيرة جدا التي تفصل بين الفوركس و القمار , المتاجر عكس المقامر يتعامل مع المؤسسات المالية عملاقة عن طريق شركات  وساطة الأمر الذي الشرعية الكافية خلافا ما نجد في عالم القمار حيث غلبا ما يتصادم بالتحديات سواء القانونية أو الدينية . 

الصبر أساس الربح في الفوركس


تعد خصلة  الصبر من الصفات التي لا يمكن تصور مستثمر بدونها في هذا السوق الشديد القلب و الحساسية , فهذه الخصلة يمكنها أن تساهم في إعطاء المستثمر إمكانية الوصول  إلي النجاح في هذا  السوق و ليس ذلك لوجده  بل في سائر مجالات الحياة , إلا أنه  و للأسف بحكم مرور الوقت  و توالي الإستثمارات فإن المستثمر يعرف حالة من تراكم التوتر و مجموعة من المشاعر السلبية و التي يمكنها أن تتسبب في تخفيض نسبة إمكانية محافضة المستثمر علي الصفة المميزة جدا  , فلا نستطيع أن ننكر بأن هذه الصفة يمكن تصنيفها من بين أهم الأسلحة الفعالة التي يستعين بها المستثمر في تجارة العملات الأجنبية , لأن الصبر هو الأساس الذي يقوم عليه النجاح في أي مجال من.



في الواقع الصبر أمر ضروري في جميع المجالات إلا أن الفوركس يحتاج إلي أكبر مستوى من الصبر الذي يحتاجه المرء في ما يخص الحياة الشخصية أو المالية اليومية , لأن أبسط شيء يقع للمستثمر في حالة نفاذ الصبر في حالة مراقبة الرسم البياني هو التسرع الذي يتسبب في الفهم المغلوط الامر الذي يتسبب بدوره في وقوع عواقب غير مرغوب و لا تحمد عقباها , و من أجل فهم هذه النقطة يكفي ملاحظة الطريقة التي ينهجها المستثمرين الخبراء أثناء عقدهم لصفقات بيع و شراء العملات , فمن هنا ستلاحظ و جود قاسما   مشتركا بين جميعهم  و الذي يتمثل في  "الصبر".



إن جميع التجار الخبراء و الناجحين لا يقومون بعقد صفقات البيع و الشراء بمجرد تلقيهم   لأخبار سيئة  في سوق الفوركس والتي يوجد إحتمال كبير في أن تكون مجرد اشاعات أو اخبار دون أهمية كبيرة على المدى الطويل و التي هي مجرد أجداث  بتأثير محدود , فحيث أن أحسن منهجية للرفع من مستوى الصبر هي  فتح حساب تجريبي مجاني و الذي من شأنه الرفع من سرعة تطوير هذه الخصلة التي من شأنها المساعد علي تحقيق النجاح في المستقبل , نظرا لتدربه في وسط خال من المشاعر السلبية كالخوف أو الطمع التي العدو الأول لجميع المستثمرين في هذا السوق.

  إن في الواقع خصلة الصبر ما هي إلا حلة واحدة من مسلسل طويل جدا في سبيل فك شفرة  لغز تحقيق الأرباح في تجارة الفوركس , إلا أنه بكل تأكيد فإنه بدون هذه الحلق لا محالة من حصد النتائج المدمرة تنعكس علي حساب التداول بالسلب في سوق  الفوركس , فهي التي تمنح الإستمرارية فو أي مجال من المجالات 

الربح الوفير لصاحب العقل الكبير

تتميز هذه المقالة بتطابق العنوان مع المضمون ,لأن الربح الأكبر من وراء فوركس للذي يستطيع أن يتعلم أكثر ,مما يشجع علي عملية تعلم الفوركس بغرض حصد الربح من وراء هذه التجارة , حيث سنحاول التطرق إلي تقنيتين مختلفتين من أنواع التجارة ,لأن التجارة كالقناص ليست هي كالبندقية الآلية , بحكم أن الإقتناص يوفر التعب والمجهود مع الرفع من إحتمالية تجميعك للأرباح , أما في المقابل نجد أن التجارة بالمنهج عشوائي تقلل نسبة هذه الأرباح.

 فبالربط بين ما يحدث في الجيش وما يحصل في التجارة , سيتبين لنا النسبة الأكبر من  الإصابات التي تلحق بالجنود فمصدرها هو هي البنادق الالية , بينها نجد أن  القناصين يكتفون بضربة واحدة تتميز بالدقة ليختفو من بيد , عكس بقية الجنود الذين يطلقون الرصاص بشكل عشوائي راغبين و هادفين من وراء ذلك إصابة , مما يسقر عن ذلك التصرف العشوائي خسائر كبيرة في السلاح و الذخيرة , ونفس الأمر بالضبط التجارة في سوق تداول العملات .
حيث أن التاجر القناص في سوق فوركس يمكن أن يصل للأرباح الضخمة و بأقل عدد ممكن من الصفقات , حيث لا يقدم علي إنشاء عدد كبير من الصفقات ليضطر لتتبعها بشكل متواصل و متوازي , الأمر الذي يتسبب في تثتيت تركيزه أثناء التجارة مما يجعله في موقف يصعب عليه القيام بعملية التحليل السليم للسوق , كما أن فتح مجموعة من الصفقات قد تتسبب في عدم الشعور بالأرباح في حالة نجاح معظم الصفقات ، حيث يمكن أن تربح من صفقة او صفقتين وتخسر في صفقتين أو ثلاث صفقات , لأن النجاح في كل الصفقات لا يمكن أن يحدث , مما يقرض التأكد من أن في تجارة الفوركس توجد نظرة تقوم علي أن الٌأقل هو الأكثر , لأن القليل من التجار يؤمن بهذه الحقيقة فيقدم علي الإكثار من التحاليل ومتابعة مؤشرات الفوركس الأمر الذي يساعده علي كسب أرباح كبيرة بحكم إرتفاع تركيزه نظرا لقلة تداولاته , الأمر الذي يمكنه من توقع حركة الأسعار بشكل أدق .


ان هذا الأسلوب يتطلب صفات خاصة من بينها الصبر ثم الصبر, فالتاجر القناص يكون ملزما علي إنتظار الفرصة بصبر بغرض إنتهازها يغتنمها و يمكن أن تتمثل هذه الفرصة في خبر معين أو رسما البيانيا و الذي يمكن أن نشبهه في تجارة فوركس بساحة المعركة , بحكم أنه يسرد لنناظر إليه كل ما يحدث في معركة الأسعار للناظر فيها .