سبب تشبيه القمار بتجارة العملات

تواجهنا في عالم الفوركس بعض التساؤلات والتي تتكرر بإستمرار  و التي تتخذ صيغ متعددة في بعض الأحيان و التي لا تعد و لا تحصي و لعل السؤال الاكثر تعددا هو ألا تعد تجارة العملات الأجنبية نوع من أنواع القمار ؟ فقبل الإجابة علي هذه الإشكالية يجب توضيح سبب تكرار هذه الإشكالية عند أغلب المستثمرين , حيث أن بعد فتح حساب فوركس لا يستطيع المستثمر التنبؤ بحركة الأسعار بحكم عدم توفره علي الخبر الكافية و طرق إستعمال التحاليل المتنوعة الأمر الذي يدفعه إلي التخمين و من هنا يتبادر للمستثمر الجديد أن هذا السوق يشبه حانة القمار مما يدفعه إلي طرح السؤال أعلاه .


 رغم إستحالة وجود شخص يستطيع التنبؤ بنسبة 100% إلا أن هنالك مجموعة كبير جدا من الأدوات التي تستعمل في عملية التقليل من الإعتماد على التخمين في تجارة الفوركس كما ينصح بعد التتبع الأعمى و الإنخداع بكل من ينعت نفسه بخبير الفوركس , لأن سوق تداول الفوركس سيولته تقدر ب 3 ترليون دولار مما يفرض علي هذا الخبير أن يكون  مليارديرا عن طريق توفير تلك المعلومات لنفسه , حيث أنه في حالة توصل إلي طريقة للقضاء على المخاطرة في الفوركس لإستغلها هو الأول , الأمر الذي يدفعنا للقول بأنه لا يوجد من يعرف “سر الفوركس″ هل تعرف لماذا ؟ الجواب بسيط هو أنه لا يوجد شيء في الأصل من هذا القبيل , حيث يمكن أن تطلع على جميع المؤشرات الفنية مع ودراسة التحاليل الأساسية طيلة اليوم و رغم ذلك ستصادف كمية محترمة من المخاطرة أثناء المتاجرة في الفوركس , الامر الذي يرفع من نسبة من التجار الذين يخسرون أكثر مما يكسبون في هذا السوق مما يدفعهم إلي تشبيههم لهذا السوق بالقمار نظرا لإعتماده علي الحدس أكثر من إعتماده علي المنطق .




إن عملية تشبيه سوق الفوركس بالقمار ليست مسؤولية السوق بقدر ما هي مسؤولية المستثمر , لأنه حرق المراحل بإهماله مرحلة التعلم عن طريق عدم منحها الوقت الكافي و الجدية اللازمة , الأمر الذي جعله عير قادر علي إنجاز عمليات التحليل المنطقي مما يدفعه إلي الإعتماد علي الحدس كما يفعل المقار , فيشبه هذه العملية بالمراهنة التي يقوم بها المقامر و التي تحمل هي الأخرى قدرا كبيرا من المخاطر , فقد يظهر لك عزيزى القارئ أن سوق الفوركس يشبه إلي حد كبير القمار , و لكن في الواقع شتان بين الأمرين , الأمر الذي سيدفعنا إلي التطرق إلي الفرق بين سوق الفوركس و القمار في مقالتنا القادم . 

الصبر أساس الربح في الفوركس


تعد خصلة  الصبر من الصفات التي لا يمكن تصور مستثمر بدونها في هذا السوق الشديد القلب و الحساسية , فهذه الخصلة يمكنها أن تساهم في إعطاء المستثمر إمكانية الوصول  إلي النجاح في هذا  السوق و ليس ذلك لوجده  بل في سائر مجالات الحياة , إلا أنه  و للأسف بحكم مرور الوقت  و توالي الإستثمارات فإن المستثمر يعرف حالة من تراكم التوتر و مجموعة من المشاعر السلبية و التي يمكنها أن تتسبب في تخفيض نسبة إمكانية محافضة المستثمر علي الصفة المميزة جدا  , فلا نستطيع أن ننكر بأن هذه الصفة يمكن تصنيفها من بين أهم الأسلحة الفعالة التي يستعين بها المستثمر في تجارة العملات الأجنبية , لأن الصبر هو الأساس الذي يقوم عليه النجاح في أي مجال من.



في الواقع الصبر أمر ضروري في جميع المجالات إلا أن الفوركس يحتاج إلي أكبر مستوى من الصبر الذي يحتاجه المرء في ما يخص الحياة الشخصية أو المالية اليومية , لأن أبسط شيء يقع للمستثمر في حالة نفاذ الصبر في حالة مراقبة الرسم البياني هو التسرع الذي يتسبب في الفهم المغلوط الامر الذي يتسبب بدوره في وقوع عواقب غير مرغوب و لا تحمد عقباها , و من أجل فهم هذه النقطة يكفي ملاحظة الطريقة التي ينهجها المستثمرين الخبراء أثناء عقدهم لصفقات بيع و شراء العملات , فمن هنا ستلاحظ و جود قاسما   مشتركا بين جميعهم  و الذي يتمثل في  "الصبر".



إن جميع التجار الخبراء و الناجحين لا يقومون بعقد صفقات البيع و الشراء بمجرد تلقيهم   لأخبار سيئة  في سوق الفوركس والتي يوجد إحتمال كبير في أن تكون مجرد اشاعات أو اخبار دون أهمية كبيرة على المدى الطويل و التي هي مجرد أجداث  بتأثير محدود , فحيث أن أحسن منهجية للرفع من مستوى الصبر هي  فتح حساب تجريبي مجاني و الذي من شأنه الرفع من سرعة تطوير هذه الخصلة التي من شأنها المساعد علي تحقيق النجاح في المستقبل , نظرا لتدربه في وسط خال من المشاعر السلبية كالخوف أو الطمع التي العدو الأول لجميع المستثمرين في هذا السوق.

  إن في الواقع خصلة الصبر ما هي إلا حلة واحدة من مسلسل طويل جدا في سبيل فك شفرة  لغز تحقيق الأرباح في تجارة الفوركس , إلا أنه بكل تأكيد فإنه بدون هذه الحلق لا محالة من حصد النتائج المدمرة تنعكس علي حساب التداول بالسلب في سوق  الفوركس , فهي التي تمنح الإستمرارية فو أي مجال من المجالات