تأثير الموسيقى في تجار الفوركس

نحن الأن في صدد تقديم في هذه المقالة أمر إستطاع أن يثبت فاعليته للتاجر العصبي في سوق الفوركس و الذي يتمثل في الموسيقى ,لأن تأثير الموسيقى على المتداولين لا يمكن إغفاله و لا حتي إنكاره , حيث أن للموسيقي دور مهم في عملية تهدئة النفوس وهز الرؤوس، بكم أنها تمنح الشعور بالاسترخاء للمتداولين و خصوصا في حالة التقلب الكبير الأسعار , مما يجعلها في مرتبة الدواء بل وتم وصفها بالدواء الأنسب بالنسبة للتاجر الذي يعاني من العصبية في حياته و و التي تنعكس علي تجارته ,حيث أن أحدث الدراسات التي أسفرت عيها بحوث الجامعات الأوروبية أكدت منح الموسيقي  للنفس القدرة الاسترخاء المثالي.



تضم الموسيقى في أحشائها تأثيرا كبيرا على جميع البشر، بحكم أنها اللغة التي يستطيع جميع البشر فهمها رغم إختلاف ألسنتهم و ثقافتهم , حيث يمكن أن تطرب وفق معزم أنواع الألحان المختلفة ، لانها هذه اللغة عالميا المحدد التي يمكن قراءتها عبر النوتات، حيث أن كل نوتة تملك تأثير صوتي مختلفا و محددا  يختلف عن غيره و التي تظهر اللحن بعد عزف مجموعة من النوتات معا و بتناسق ، كما أن في عالم الموسيقي ما يعرف بالمقام حيث أن لكل مقام تأثير معين على الشخص الذي يسمعه , فهي تتميز بالتنوع.


يظهر أهمية الموسيقي في كونها تساهم في المساعدة علي السيطرة بالنفس , فحسب ما ذكرنا في مقالات عديدة السابقة حول ضرورة و أهمية السيطرة على مشاعر الخوف والطمع و حتى فاعلية الصبر والاسترخاء للتجار، حيث أن هذه النقط مهم جدا و يجب أن نكتفي بالتطرق إليها بالمنظور الإنشائي عن طريق قول أن الصبر مهم والإسترخاء مهم، بل من الضروري منح و إقتراح طرق من شأنها المساعدة إكتساب الصبر و الرفع من القدر على الإسترخاء ، و من بين هذه الطرق كما ذكرنا سابقا نجد الموسيقى و التى  تعد حلا مجديا من أجل السيطرة علي الأعصاب،  فالإستمتاع بالموسيقى الهادئة أثناء فترة التداول امر جميل، من شأنه المساعد على التركيز والسيطرة على الأعصاب.

أسس النجاح

إننا في المقالة التي بين أيدينا لا نستهدف وضع خطة أو إستراتيجية خاصة لجميع المتداولين و إنما سنحاول تسليط الضوء علي السلوكيات الفردية و التصرفات الخاصة بالمتداول و كذا إنفعالاته وإحساسه التداولي وجميع المشاعر التي يمكن تؤثر علي نجاح المتداول أثناء عملية التداول فتكون سبب النجاح أو الفشل , حيث  أن معرفة سلوكيات المتداول ما هي إلا دراسة من جميع الجوانب لحالته النفسية و التي يستهدف من ورائها التحكم و السيطرة علي تلك السولوكيات عن طريق ضبطها بالطريقة المناسبة لعملية التداول و من بين أهم هذه السلوكيات نجد :



التجربة
يمنح سوق الفوركس فرصة حقيقة لهذه التجربة و ذلك بحكم أن شركات الوساطة توفر حساب تجريبي يقوم من خلاله المستثمر بإجراء الصفقات المختلفة و متابعة السوق أولاً بأول  فكما هو معروف لأن التجربة خير برهان ، مما يجعل المستثمر في  غنا عن أية مصادر تعليمية أخرى , فهو يعطي إمكانية دخول عالم التداول ليجرب المتداول نفسه ,  إذ أن البعض يعتبر الحساب التجريبي  جزءاً من المنهجية التداولية , فالحساب التجريبي  أهم مصدر تعليمي في عالم تداول العملات و التي يستغله المتداول للتدريب وزيادة المعرفة عن طريق التعلم بصورة عملية إذ أن عملية إنشاءه لا تحتاج إلى الوقت لبساطتها .


الإنضباط أثناء التداول
 يكتسي ضبط النفس في شتي المجلات طابعا الأهمية الكبيرة في عملية إتخاد القرار المناسب في الوقت المناسب و نفس الأمر في عالم الفوركس , أذ أن التغلب على العواطف السلبية والابتعاد عن المواقف السيئة أثناء التداول هو من أهم سلوكيات المتداول الناجح , و ذلك عن طريق الإبتعاد عن جميع الإنفعالات النفسية التي قد تسبب في تدمير عمليات التداول كالتوتر النفسي و الخوف , فالخوف يؤدي إلي فقدان الثقة و من ثمة  عدم السيطرة على الأوامر والحركات التداولية التي من شأنها  التسبب في  المزيد من الخسائر .

الإلتزام بالخطة الخاصة
بكل تأكيد فإن وضع خطة عمل لا يعد مضيعة للوقت  لأنها تحمل في داخلها أهمية كبيرة جدا و هذا ليس في عالم الفوركس فقط بل في كل مجالات الحيات , و من أجل هذا  يبحث المتداول بإستمرار عن استراتيجيته الخاصة مع الإلتزام بالإرشادات ومعايير النجاح المصادق عليها  كمراقبة تحركات السوق و الأخبار و معظم التحاليل والإنفتاح على كل ما هو مستجد في عالم التداول , و رغم كل ذلك  تبقى الإستراتيجية الخاصة بالمتداول هي الأساس والتي يضمن له العقلانية والتداول بخطوات مدروسة على أسس صحيحة تمكن له الإلتزام .

أهم المصطلحات في تجارة العملات الجزء الاول



يمكن أن يصادف المرء في سوق الفوركس العديد من المفاهيم و المصطلحات لأن العملية التداولية  تتضمن مجوعة لا تعد و لا تحصي من الأدوات و التقنيات و كذا المفاهيم المهمة فمقالتنا اليوم ستتحدث عن هذه النقطة بالذات , لأن الفوركس مليء بالأسرار , إذ أن كل يوم ينحل لغز ليظهر مكانه أخر حيث سنتطرق لها عبر جزئين



منصة التداول

هي عبارة عن برنامج يحتوي علي أدوات وبرمجيات التي تمنح خدمتا للعملاء و هي إمكانية الوصول إلى حركة العملات المختلفة في الأسواق المالية العالمية ,  وتسمح لهم بإنجاز عمليات التبادل من البيع والشراء والعمليات الأخرى , كما تقوم منصات التداول بتقديم الأدوات المتقدمة التي يمكن أن تساعد المتداول من خلال التحليل الفني للعملات و كل هذا من أجل مساعدة المتداول علي الإستثمار .

الرافعة المالية

هي آلية من خلالها يمكن للمستثمر إجراء عمليات تداول بقيمة أكبر من القيمة الأصلية  لذلك وصفة بآلية مضاعفة رأس المال الأصلي للتمكن من فتح صفقات بحجم أكبر لتحقيق مكاسب ضخمة , إذ يمكن إعتبارها عملية إقتراض مبلغ عند الوسيط تم إستثماره مع القيمة الأصلية لتحقيق أرباح  أكبر و تجدر الإشاؤة إلي إعتماده  من طرف جميع أنظمة التداول
الفرق السعري:
هو تعبير عن الفرق بين سعر البيع  وسعر الشراء لزوج معين من العملات وفي الغالب ما يتم الإعتماد عليه من قبل وسيط الفوركس فهذا الفارق يعبر عن ربحه مقابل تنفيذ الصفقة . فليس بالضرورة وجود الفرق السعري موحد بين الشركات , فقد يزيد سعر الشراء عن سعر البيع بفارق يتغير من عملة إلى أخرى في معظم شركات الوساطة التي توفر فارق سعري متغير غير ثابت , وفي العادة ما نجد أن الفارق السعري لأزواج العملات الأكثر تداولاً أقل من الفارق في العملات الأخرى

كيف أضع الإستراتيجية الخاصة بي

إن أول قاعدة يجب علي المتداول الإلتزام بها هي إتخاذ القرار بالإعتماد علي النفس  و ذلك عن طريق  وضع الإستراتيجيات الخاصة  به عند التداول , فهذه النقطة تعد من أهم النقاط المنظم لسوق الفوركس و لشخصيته و التي من شأنها المساعدة علي تحقيق النجاح رغم أنها تتطلب الوقت و الجهد  الكبير الذي تحتاجه عملية التجربة و إختبار الإستراتيجيات التي من شأنها تقديم الدعم عند إنشاء عمليات التداول خاصة , فبعض الخبراء يعتبرون تدوين واستيعاب كل ما يمر به المتداول أهم خطوة يقدمون عليها بغرض الوصول إلي الآلية المناسبة و الإصرار علي تطبيق الجيد منها و تجنب الغير المناسب لأسلوب المتداول و التي لا تأتي من فراغ بل عن عمل قاعد و الذي يمكن أن نلخصه في النقاط التالية


 

إتباع أسلوب واحد
إن إتباع أساليب متعدد أثناء عملية التداول يعد أمر صعب للغاية , لان ذلك يقلل من التركيز و يساهم في تشتت الأفكار و سيطرت المشاعر السلبية علي المتداول مثل الخوف والقلق و التي بدورها تؤدي إلي عدم الاستمرار في عملية التداول , فالهدوء والتحلي بالمسؤولية مع الصبر و التقييد بالمنهجية من شأنها تعبيد طريق للمتداول من أجل الوصول للنجاح , الامر الذي يستلزم وضع الخطة المناسبة بالإضافة إلي وضع أهداف واضحة من لأجل  تفادي التشتت و قلة التركيز.

فهم ما يحصل بالسوق
إن النقطة التي يتمحور حولها سوق التداول هي فهم كل ما يدور من تفاصيل سواء كانت  الصغيرة أو الكبيرة , و ذلك عن طريق تتبع السوق لحظة بلحظة و معاينة كل التقلبات التي هي متوفرة بشمل كبير حيث يمكن أن يجدها المتداول إما في شاشة التداول أو عبر بعض المؤشرات الفنية كما يمكنه إستعمال الأخبار والمؤشرات الاقتصادية الصادرة ,لأن  إن فهم هذه التحركات تجعل المتداول  في راحة نفسية أثناء التداول , لان  الفهم هو الإنطلاقة نحو النجاح و الذي يسهل الوصول للأهداف المرجوة .


 المرونة
في الواقع فإن النجاح في  أي منهجية  رهين بمدى ترابطها مع الدراسات و المؤشرات مساعدة , رغم أن  سوق الفوركس يتميز بالتقلب الكبير بالمفاجآت الكثيرة  والمخاطر الضخمة , حيث لا يستطيع المرء  التنبؤ بتحركات الأسعار ,كما لا يستطيع تغير  منهجية التداول أثناء سير التداول مما يستوجب علي المتداول مواكبة تداولاته بما يصب في مصلحة استراتيجيته وبما يتناسب مع أسلوبه من أجل  تحقيق الأهداف المرجوة  , لأن المرونة  أثناء التداول أمر لا غنى عنه و لا يمكن إهمال أهميته في عالم التداول.

تحليل سوق ثنائية الخيارات

يتمحور تحليل سوق ثنائية الخيارات  حول  كيفية اتخاذ القرارات المترطة بتوقيت إنشاء عقود الشراء التداولات الثنائية و كذلك عقود البيع التي توفر للمتداول تحقيق مكاسب في أغلب الأحيان في حالة قيامه بالتحاليل الصائبة , و كما هو الحال مع غالبية أدوات التداول المالي المتوفرة في عالم الفوركس توجد ثلاثة أنواع من التحليلات التي يمكن للمتداول الإعتماد عليها قبل أن الشروع في ممارسة أي  إستراتيجية يتم إختيارها للتداول .

التحليل المالي

كما سبق  لنا مناقشة أن كل من مؤشرات التداول وإشاراته ومستويات الدعم والمقاومة وغيرها من أساسيات تداول عقود الخيار الثنائية ضرورية  للغاية في إجراء عملية التحليل الفني ,  ويمكن إدماج هذه الأدوات في قوالب السعر وتحليل الرسومات البيانية بالشموع إلى جانب المؤشرات الفنية والقنوات السعرية وغيرها حسب إستعمالها ,  إنها تمكن المتداول من التنبأ بالوجهة التي سيتخذها إتجاهات السعر لجميع أنواع الأصول الأساسية تقريبًا حيث يكفي المتداول الإشتغال بجدية للوصول إلي نتائج إيجابية , و  من بين الأدوات المعتمدة  نقاط الإنحناء والمستويات الفنية , وهي من الأدوات الضرورية  و الأساسية عند تداول الخيارات الثنائية.

التحليل الأساسي


يظهر الإستعمال الأكبر لهذا النوع من التحاليل يكون في حالة حدوث شيء ما تكون له قدرة كبيرة على إحداث تقلباتٍ كبيرة في السوق ,  و هذه التقلبات في السعر تنعكس و تؤدي إلى إحداث ردود فعل سريعة من جانب عدد كبير جدا من المتداولين , وهو ما  يؤثر علي الأسعار و يدفعها نحو الإرتفاع الشديد أو الإنخفاض لمدة زمنية طويلة , و يمكن أن يكون هذا الوضع مربحا بشكل كبير في مجال تداول الخيارات عن طريق تداول خيار صعودي كما يمكن أن يكون نزولي بسيط ,  وكل ما يتعين علي المتداول هو قياس  و معرفة إتجاه حركة السعر على أساس الحدث الإخباري.


تحليل الشعور السائد في السوق



إن تداول الخيارات الثنائية يتمحور برمته حول تتبع إتجاهات الأسعار ,  وفي هذا الصدد ,  يُستعمل  تحليل الشعور السائد في السوق كوسيلة فعالة ومناسبة للتعرُّف على هذه الإتجاهات , وتنبني هذه الوسيلة على قياس مشاعر المتداولين ,  فإذا رأيت أن توقعات المستثمرين بشأن نمو الاقتصاد الأمريكي  -على سبيل المثال- إيجابي ,  فإن هذا يعني بالضرورة إحتمال إرتفاع  أسعار الدولار الأمريكي ,  ومن هنالك ربما يكون من المنطقي أن تشرع في تداول خيارات أزواج العملات التي تعكس إرتفاع قيمة الدولار الأمريكي  أمام العملات الأخرى.