الوسطاء المسجلين

إن دخول منتجات و منتجين جدد بصفة متواصل جعل من التداول في أسواق المال أمرا مألوفا الأمر الذي أسفر عن صعوبة في الوثوق أثناء الاعتماد عليها , و يعتبر سوق التداول بالخيارات الثنائية واحداً من تلك الاسواق المستجدة و التي برزة  في  الساحة عام 2008 إثر تفعيله  من طرف لجنة الأوراق المالية كصنف من أصناف التداول عبر الانترنت مما يدفعنا نحو التساؤل حول كيفية إيجاد الوسيط المناسب .  


 
مما لا شك فيه فإن ظهور أسواق جديدة أسفر عن بروز مجموعة من السماسرة الجدد  و لاغرابة في أن نجد أن معظمهم ليسو بالمنتظمين مما يجعل التعرف عليهم شاقا و خصوصا من طرف المستثمرين المبتدئين  الأمر الذي يجعلهم عرضة للإرتباك , فتداول الخيارات الثنائية مربح للغاية شريطة العثور علي الوسيط الذي يتمتع  بالسمعة الطيبة من أجل تأمينه علي  الأموال.

بكل تأكيد فإن عملية العثور علي الوسيط المناسب تعتبر أول الإختبارات  الأساسية التي من الضروري إجتيازها بنجاح قبل الدخول في عالم تداول الخيارات الثنائية , حيث من الضروري معرفة أن هناك  كم هائل من المعلومات على شبكة الانترنت و التي نجد منها ما هو صحيح و منها ما هو خاطئة والتي مصدرها هو تجار غاضبين أو سماسرة متنافسين , فما هي الوسيلة الامثل لإيجاد الوسيط المؤتمن الذي يحضا بالصيت ذائع و السمعة الطيب من بين كل تلك الشركات؟

أول خطوة وجب علي المستثمر التطرق إليها عند فتح الحساب هي التأكد من أن الوسيط مسجل في لجنة مالية مُعترف بها و منتظم , مما يوفر الحماية للأموال و المكاسب المستقبلية , حيث أنه في الواقع بمقدور جميع الشركة إنشاء وإطلاق منصة تداول خيارات ثنائية إلا أن الوسطاء الذين يمتازون بالسمعة الطيبة  هم من يحصلون على رخصة تداول فعلية , والتي تمنحها  لجنة الرقابة المالية, و تعطي التراخيص للوسطاء الموثقون لأن معظم الحكومات الوطنية تقر بأن الخيارات الثنائية هي أداة  مشروعة للإستثمار .


إن الترخيص ما هي إلا عبارة عن تعاهد ينص على ضرورة يتبع الوسيط لسلسلة من القواعد والأنظمة الرقابية التي من شأنها توقير حماية للتاجر و تعطيه الثقة عند التداول و كذلك عند استعمال الخدمات المقدمة من طرف الوسيط , كواقعية الأسعار المعروضة وغيرها من المعلومات الضرورية أثناء التداول , و أدني خرق لهذه البنود  قد يسبب في  مشاكل قانونية و تكبد غرامات بل و قد يصل إلي سحب الرخصة من أصحاب الشركة , و كل هذا لضمان سلامة الأموال وعدم الوقوع في الغش والمكر التجاري , حيث يمكن التداول بأمان فقط مع الوسطاء المسجلين والمنتظمين رقابيا و الوصول إليهم ليس بالأمر الصعب .

أسس النجاح

إننا في المقالة التي بين أيدينا لا نستهدف وضع خطة أو إستراتيجية خاصة لجميع المتداولين و إنما سنحاول تسليط الضوء علي السلوكيات الفردية و التصرفات الخاصة بالمتداول و كذا إنفعالاته وإحساسه التداولي وجميع المشاعر التي يمكن تؤثر علي نجاح المتداول أثناء عملية التداول فتكون سبب النجاح أو الفشل , حيث  أن معرفة سلوكيات المتداول ما هي إلا دراسة من جميع الجوانب لحالته النفسية و التي يستهدف من ورائها التحكم و السيطرة علي تلك السولوكيات عن طريق ضبطها بالطريقة المناسبة لعملية التداول و من بين أهم هذه السلوكيات نجد :



التجربة
يمنح سوق الفوركس فرصة حقيقة لهذه التجربة و ذلك بحكم أن شركات الوساطة توفر حساب تجريبي يقوم من خلاله المستثمر بإجراء الصفقات المختلفة و متابعة السوق أولاً بأول  فكما هو معروف لأن التجربة خير برهان ، مما يجعل المستثمر في  غنا عن أية مصادر تعليمية أخرى , فهو يعطي إمكانية دخول عالم التداول ليجرب المتداول نفسه ,  إذ أن البعض يعتبر الحساب التجريبي  جزءاً من المنهجية التداولية , فالحساب التجريبي  أهم مصدر تعليمي في عالم تداول العملات و التي يستغله المتداول للتدريب وزيادة المعرفة عن طريق التعلم بصورة عملية إذ أن عملية إنشاءه لا تحتاج إلى الوقت لبساطتها .


الإنضباط أثناء التداول
 يكتسي ضبط النفس في شتي المجلات طابعا الأهمية الكبيرة في عملية إتخاد القرار المناسب في الوقت المناسب و نفس الأمر في عالم الفوركس , أذ أن التغلب على العواطف السلبية والابتعاد عن المواقف السيئة أثناء التداول هو من أهم سلوكيات المتداول الناجح , و ذلك عن طريق الإبتعاد عن جميع الإنفعالات النفسية التي قد تسبب في تدمير عمليات التداول كالتوتر النفسي و الخوف , فالخوف يؤدي إلي فقدان الثقة و من ثمة  عدم السيطرة على الأوامر والحركات التداولية التي من شأنها  التسبب في  المزيد من الخسائر .

الإلتزام بالخطة الخاصة
بكل تأكيد فإن وضع خطة عمل لا يعد مضيعة للوقت  لأنها تحمل في داخلها أهمية كبيرة جدا و هذا ليس في عالم الفوركس فقط بل في كل مجالات الحيات , و من أجل هذا  يبحث المتداول بإستمرار عن استراتيجيته الخاصة مع الإلتزام بالإرشادات ومعايير النجاح المصادق عليها  كمراقبة تحركات السوق و الأخبار و معظم التحاليل والإنفتاح على كل ما هو مستجد في عالم التداول , و رغم كل ذلك  تبقى الإستراتيجية الخاصة بالمتداول هي الأساس والتي يضمن له العقلانية والتداول بخطوات مدروسة على أسس صحيحة تمكن له الإلتزام .

النقاط الإجابية في التداول عبر الانترنيت

إن لتداول الفوركس مزايا لا تعد و لا تحصي و  لعل أبرزها إمكانية التداول عبر الإنترنيت و التي توفر للمتداول تسهيلات لا يمكنه إيجادها في مكان أخر حيث يمكنه التداول من أي مكان كان فيه و أي وقت شاء فيه حيث لأن التداول عبر الانترنيت يتميز بمجموعة كبيرة جدا من الميزات التي سنذكر من بينها أهم ثلاثة مميزات ساهمة في إقبال المستثمرين علي التداول عبر الانترنيت



 . 
البساطة

 فمن بين مميزات تداول الفوركس من خلال الإنترنت نجد أن البساطة تتقدم هذه المميزات فالتداول من خلال الإنترنت في البساطة جد متناهية شريطة إختيار الإتجاه الصحيح من أجل التمكن من  جني الأرباح , وأفضل ما في ذلك  أنه بإمكان المتداول التداول من أي مكان كان فيه وفي أي وقت شاء .

المرونة

التداول من خلال الإنترنت لا يجعل المتداول مُقيَّدًا بسوقٍ بعينه  ,عكس ما نجده في  الأسواق العادية  حيث لا نجد بائع الأبقار يتاجر في السيارات مثلا بل يبقي مُقيَّدًا في سوقٍ بعينة  أو يتاجر في أسواق قريبة من سوق الأبقار , أما في عالم الفوركس بإمكان المتداولين أن يتداول الفوركس والمؤشرات والسلع , لأن  جميعها متاح له بكل بساطة و تبقي تحت الإختيار الذي يختاره  من أنماط التداول .

الشفافية

في ظل التداول من خلال الإنترنت لا توجد مفاجآت ,  وحيث إنك تتمتع  بكامل بالقدرة على مراقبة وضعك  في التداول ,  لأنك تعرف مقدار الخسارة التي قد تتكبدها أومقدار المكسب التي قد تجنيه , وهو ما يتيح لك التداول بسهولة ويجنِّبُك القلق , شريطة القيام قبل كل تداول بتحاليل دقيقة و خالية من الأخطاء ,  وهو الوضع الذي ينبغي أن تكون عليه دائمًا عند التداول.

كيف أضع الإستراتيجية الخاصة بي

إن أول قاعدة يجب علي المتداول الإلتزام بها هي إتخاذ القرار بالإعتماد علي النفس  و ذلك عن طريق  وضع الإستراتيجيات الخاصة  به عند التداول , فهذه النقطة تعد من أهم النقاط المنظم لسوق الفوركس و لشخصيته و التي من شأنها المساعدة علي تحقيق النجاح رغم أنها تتطلب الوقت و الجهد  الكبير الذي تحتاجه عملية التجربة و إختبار الإستراتيجيات التي من شأنها تقديم الدعم عند إنشاء عمليات التداول خاصة , فبعض الخبراء يعتبرون تدوين واستيعاب كل ما يمر به المتداول أهم خطوة يقدمون عليها بغرض الوصول إلي الآلية المناسبة و الإصرار علي تطبيق الجيد منها و تجنب الغير المناسب لأسلوب المتداول و التي لا تأتي من فراغ بل عن عمل قاعد و الذي يمكن أن نلخصه في النقاط التالية


 

إتباع أسلوب واحد
إن إتباع أساليب متعدد أثناء عملية التداول يعد أمر صعب للغاية , لان ذلك يقلل من التركيز و يساهم في تشتت الأفكار و سيطرت المشاعر السلبية علي المتداول مثل الخوف والقلق و التي بدورها تؤدي إلي عدم الاستمرار في عملية التداول , فالهدوء والتحلي بالمسؤولية مع الصبر و التقييد بالمنهجية من شأنها تعبيد طريق للمتداول من أجل الوصول للنجاح , الامر الذي يستلزم وضع الخطة المناسبة بالإضافة إلي وضع أهداف واضحة من لأجل  تفادي التشتت و قلة التركيز.

فهم ما يحصل بالسوق
إن النقطة التي يتمحور حولها سوق التداول هي فهم كل ما يدور من تفاصيل سواء كانت  الصغيرة أو الكبيرة , و ذلك عن طريق تتبع السوق لحظة بلحظة و معاينة كل التقلبات التي هي متوفرة بشمل كبير حيث يمكن أن يجدها المتداول إما في شاشة التداول أو عبر بعض المؤشرات الفنية كما يمكنه إستعمال الأخبار والمؤشرات الاقتصادية الصادرة ,لأن  إن فهم هذه التحركات تجعل المتداول  في راحة نفسية أثناء التداول , لان  الفهم هو الإنطلاقة نحو النجاح و الذي يسهل الوصول للأهداف المرجوة .


 المرونة
في الواقع فإن النجاح في  أي منهجية  رهين بمدى ترابطها مع الدراسات و المؤشرات مساعدة , رغم أن  سوق الفوركس يتميز بالتقلب الكبير بالمفاجآت الكثيرة  والمخاطر الضخمة , حيث لا يستطيع المرء  التنبؤ بتحركات الأسعار ,كما لا يستطيع تغير  منهجية التداول أثناء سير التداول مما يستوجب علي المتداول مواكبة تداولاته بما يصب في مصلحة استراتيجيته وبما يتناسب مع أسلوبه من أجل  تحقيق الأهداف المرجوة  , لأن المرونة  أثناء التداول أمر لا غنى عنه و لا يمكن إهمال أهميته في عالم التداول.

العرب و سوق الفوركس

شهدت منطقة الشرق الأوسط في الأعوام الأخير تطوراً كبيرا و ملحوظا في ما يخص التداولات , و الذي يلخصه لنا إرتفاع عدد المتداولين في  سوق العملات والمعادن ,  إلي أن وصلت نسبة الإرتفاع إلى 40 % من مجموع المتداولين في السنتين الأخيرتين , و و إذا تطرقنا إلي الأسباب التي أدت إلي هذا الإرتفاع الضخمة فسنجد إن إنتشار الانترنت مع إرتفاع نسبة إستعمال مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي أسفر عن إرتفاع ضخم في نسبة التداولات الفردية على مستوى التداول عالمي , فالتطور التكنولوجي ساعد التداول عبر الانترنت لأنه مكن من مراقب الأسواق عبر الهواتف المحمولة مما رفع من المهتمين بتداول الفوركس لما يحمله من  مزايا متعددة و كذلك لسهولة متابعة أي شيء يحدث في السوق من حركة الأسعار و كذا الأخبار و حتى المؤشرات الإقتصادية و كل التحليلات الازمة التي يمكنها مساعدة المتداول , كما أن الوسيط بدوره يقدم خدمات أخرى من أجل تسهيل عمليات العملاء في  هذا السوق حتى صار في منتهي السهولة .






أما في ما يخص نسبة تعاطي العرب لتداول الفوركس و التي شهدت إرتفاع كبيرا و خصوصا في منطقة الشرق الأوسط فهي نتاج لمجموعة من العوامل , و التي نجد من الأسباب التي ترتبط  بطبيعة السوق من جهة و أخرى ترتبط بالمتداولين , و تجدر الإشارة إلي أن زيادة الثقة تصنف كأهم عامل إذ أن زيادة الثقة تنتج عن طريق إرتفاع الوعي بين الأفراد عبر المواقع و كذا المنتديات النشيطة في الإنترنيت و التي تعمل علي تعليم الفوركس إما عبر المعلومات التي تمنحها أو عن طريق  حلقات المناقشة والتحليلات و ذلك تفعيل دور التواصل الاجتماعي في  تعلم الفوركس , كما لا يمكن إهمال دور إرتفاع عدد شركات الوسيطة المرخصة لها و القانونية المسجلة من طرف الهيئات الرقابية المختلفة في مختلف الدول  , الأمر الذي ساهم في الرفع من الثقة التي رفعة من قيمة  هذه الشركات مما رفع من  حجم قيمة التداولات فيها , فالمستثمر العربي صار أكثر وعياً عن طريق التعلم والبحث و الزيادة من مستوي المعرفة المتعلقة بتداول الفوركس بكل أنواعها , فلم يعد يتأثر بالشعارات الوهمية  أو بالعروض التي تقدمها معظم الشركات الغير قانونية , حيث قد تحرر من شبح السقوط في فخ تلك الشركات الوهمية مما ساهم في شعوره بالراحة و و التشجيع في صفوف المتداولين  .

بكل تاكيد فإن الدور الذي لعبه التطور التكنولوجي كبير جدا في عملية الرفع من وعي المتداول بصفة عامة و المستثمر العربي بصفة خاصة  في ما يخص التأقلم مع التطوير الذي تعرفه منصات التداول عبر أدوات أبسط و أسرع من أجل إستثمار بسيط وسريع  , علما أن الشركات القانونية توفر لعملائها  كما كبيرا من الخدمات والتحليلات التي من شأنها مساعدة المتداولين و خصوصا الجديد منهم , و كما هو معلوم فإن منطقة  الشرق الأوسط تتميز بالسيولة المالية الضخمة و خصوصا في منطقة الخليج  الشيء الذي ساهم في الرفع من مستواى التداولات عند العرب بشمل عام , لأن رأس المال الكبير يشجع علي التعلم من الاخطاء التي يقع فيها المتداول الذي يعد أساس الإحتراف  .

فارق سعر الفائدة على أزواج العملات الأجنبية


يمكن أن يصادف المستثمر بعض المصطلحات مثل الرول أوفر أو السواب و التي هي كلها مصطلحات لمفهوم واحد و هو فارق سعر الفائدة على أزواج العملات الأجنبية و الذي تخضع له المراكز التي تبقى مفتوحة حتى اليوم التي هي معروفة بإسم  التبييت ,  فلكل عملة معدل فائدة مرتبط بها مع العلم ان تداول العملات الأجنبية يتم علي شاكلة أزواج , لذلك فإن كل زوج يتضمن عملتين مختلفتين ,  بالإضافة إلى سعرين مختلفين و كذلك  للفائدة, فإذا كان معدل الفائدة على العملة التي تشتري أعلى من معدل الفائدة على العملة التي تباع  ستحصل على الفائدة  أي ما يعرف بقيمة السواب إيجابية , أما إذا كان معدل الفائدة على العملة التي أشتريت أقل من معدل الفائدة على العملة التي بيعة ,  ستدفع الفائدة (قيمة السواب سلبية) , يمكن إضافة معدل فائدة إضافي أكبر إلى الصفقة اعتمادا على العملة , فلا يمكن إنكار فوائد التبييت إذا ان بقيام المستثمر بشراء العملة بمعدل فائدة مرتفع و ستحصل على الفائدةو لكن شريطة الإلتزام بأوقات التبييت ,إذ أن  أوقات حجز فوائد التبييت تكون بداية ونهاية يوم التداول في الفوركس تكون على الساعة 9 مساء (بتوقيت جرينتش) , فالصفقة التي يتم تنفيذها على الساعة 9 مساء بالضبط (بتوقيت جرينتش) تعتبر صفقة مبيتة وتخضع لفوائد التبييت , أما الصفقة التي يتم تنفيذها على الساعة 09:01 مساء (بتوقيت جرينتش) لا تخضع لفوائد التبييت حتى اليوم التالي , في حين أن الصفقة التي يتم تنفيذها على الساعة 08:59 مساء (بتوقيت جرينتش) تخضع لفوائد التبييت على الساعة 9 مساء (بتوقيت جرينتش).








حيث أن فوائد التبييت تختلف من وسيط إلي أخ , أما في ما  يتعلق بعطلات نهاية الأسبوع وأيام العطل بحكم أن البنوك في مختلف بقاع العالم تغلق يومي السبت و الأحد , الأمر الذي يجعل أغلب البنوك لا توفر إمكانية التثبيت في هذه الأيام , بينما بعض البنوك تفرض فائدة ليوم السبت والأحد , لذاك فإن الشركات العاملة بسوق العملات تحجز ثلاثة أيام من فوائد التبييت يوم الأربعاء ، مما يجعل فوائد التبييت يوم الأربعاء ثلاثة أضعاف المبلغ ,  ليس هناك فوائد التبييت في أيام العطلات ، لذلك تطبق فوائد التبييت مضاعفة ليومين قبل العطلة , فوائد تبييت العطلة تطبق عادتاً إذا كان أي من العملات المتداولة في عطلة , كما أن  يوم21    فبراير من كل سنة  يقوم رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بغلق البنوك الأمريكية و بذلك يطبق يوم إضافي لفوائد التبييت على الساعة 9 مساء (بتوقيت جرينتش) في اليوم السابق للإغلاق وذلك يشمل جميع أزواج الدولار الأمريكي .