الدعم والمقاومة


أثناء التحليل الفني و الأساسية يحتاج المستثمر إلي توظيف بعض المفاهيم الاساسية و التي نجد من بينها مستويات الدعم والمقاومة أو ما يسمي  بنقاط الدعم والمقاومة , و التي تعد من الأدوات المهمة التي تستخدم بشكل كبير أثناء التداول , حيث أن أغلب المستعملين يوظفونها في عملية التنبؤ بإتجاهات حركة أزواج العملات , و خصوصا الرئيسية مهنا , إلي أن صارت من الأدوات التي لا يمكن الاستغناء عنها إو إهمال أهميتها , و لكن دعونا نتساءل عن مفهوم نقاط الدعم و المقاومة , وعن طريقة تحديده و كذا كيفية توظيفها .







مفهوم نقاط الدعم والمقاومة

يعبر مستوى الدعم عن المستويات التي تصعب على قيمة السعر الإنخفاض إلي قيمة أقل منها , و ذلك بعد توالى نوبات الإفخفاض , فعملية تحليل تسفر عن إرتفاع الطلب علي السعر الناتج عن قاعدة العرض و الطلب , و التي من شأنها حمايته من مواصلة الإنخفاض ,  أما في ما يخص نقاط المقاومة فهي علي النقيض تماما , حيث تعد تلك المستويات التي تصعب على السعر تجاوزها بعد نوبات الإرتفاعات , حيث أن في حالت وصول السعر و مواصلته الإنخفاض عكس الاتجاه رغم محاولاته للارتفاع , فهو يكون قد وصل إلي مرحلة من المقاومة من أجل الإرتفاع فوق المستوى .
أهمية نقاط الدعم والمقاومة

يستطيع المتداول بعد معينة حركة السعر والرسم البياني أن يكون رؤية واضحة لمستويات الدعم والمقاومة و التي تظهر من خلال الرسم البياني , و التي يستعمل فيها مجموعة من المعطيات و التي من بينها ,  مدة أو زمن حركة الزوج حيث أنه مهما كانت المدة أطول إلا و كانت مستويات دعم ومقاومة أوضح الأمر الذي يرفع من الحركة الاتجاهية , مما يرفع من إمكانية قياس هذه المستويات , لأنه بزيادة حجم التداولات ترتفع نقاط الدعم و المقاومة , كما لا يمكن إهمال الجور الذي تلعبه حركة سعر في قوة هذه المستويات , حيث أن مع إرتفاع  حدود الدعم و المقاومة ترتفع قوة هذه المستويات , الأمر الذي يجعل من إقتراب السعر من هذه المستويات فرصة واضحة للربح يمنح إمكانية التنبؤ بحركة الأزواج , لأن إحتمالية عدم تجاوزها يعد أمرا وارد مما يعني أن السعر علي أعتاب تعرضه لحركية أخرى و مغايرة .

ردة فعل السوق عند صدور المؤشرات الاقتصادية


مؤشرات الأخبار الاقتصادية هي المؤشرات التي يمكن أن  تؤثر في حركة أزواج العملات بالشكل العام , و نذكر علي سبيل المثال  التضخم ونسبة التوظيف و الفائدة و كذلك الاستثمار معدل النمو الاقتصادي فكل ما ذكرناه هو علي سبيل المثال فقط لا الحصر , حيث يمكن لهذه   البيانات الاقتصادية أن تتدخل في حركة أزواج العملات إما بالإيجاب أو بالسلب و ذلك  حسب صنف الخبر و مدى فاعليته بخصوص بلد معين , مما يجعل الأخبار المرتبطة بالعملات الرئيسية كالدولار و اليورو من الأخبار الأكثر تتبعا من قبل المتداول نظرا لتأثيرها علي العملات الأخرى , حيث لا يمكن التقليل من دورها في فهم حركة السوق لأنها تعتبر ركيزة مهمة في عملية التداول , لأن العديد من المستثمرون يستندون إليها من أجل وضع  إستراتيجياتهم  الخاصة بغرض تحقيق مساعيهم لما تحمله من تأثير على المدى القصير في أغلب الأحيان أو علي المدي الطويل .

ردة فعل السوق قبل صدور الخبر
لا مجال للإستغراب في تأثير مؤشرات الأخبار الاقتصادية حتى قبل صدورها و خصوصا في حالة وقوع حركة سريعة للسعر مقابل تراجع إمكانية وقوعه لأسباب متعددة من ضمنها تسرب هذه الأخبار لبعض المواقع قبل الوقت الفعلي لصدورها مما يجعلها تأثر علي حركة السوق الأمر الذي يتطلب توخي الحيطة و الحذر و خصوصا في حالت الإعتماد على مؤشرات الأخبار أثناء وضع إستراتيجيتك التداولية.

خطر اعتماد أخبار السوق كإستراتيجية
إن أغلب المتداولين يصرون علي الإعتماد علي الاستراتيجية إلا أنه من الضروري توخي الحيطة و الحذر بحكم أن هذا الصنف من التجارة يمكن أن يحمل في شعابه قدرا كبيرا من المجازفة والمخاطرة مما يجعل حركة السوق متقلبة وغير مستقرة ,فعلي سبيل المثال أثناء صدور خبر  يسفر ذلك علي تحرك زوج العملات في أحد الإتجاهين إما بالإيجاب أو السلب الأمر الذي يمكن من تحقيق الأرباح في حالت كانت التحركات متماشية مع التوقعات كما يمكن أن يقع العكس في حال صدور خبر سلبي .

كما تجدر الإشارة إلي أن هناك من المتداولون من يقتنص فرصة هدوء السوق قبل صدور الخبر بساعات قليلة الذي يعرف إنخفاض في نشاط غالبية المتداولين الذين ينتضرون الاخبار التي ستصدر ,  مما يسفر عن حركة تداول ضعيفة وبطيئة.