مفاتيح النجاح

سنحاول في هذه المقالة منح المستثمر ثلاثة مفاتيح من شأنها مساعده في فوركس في عملية الإبداع في تجارة الفوركس و التي يستهدف من خلالها الوصول إلي الأرباح الضخمة , حيث تتمثل المفاتيح في  وضع الخطط أو ما يعرف بالإستراتيجيات قبل الشروع في عمليات التداول , تم إظهار الجدية اللازم أثناء التداول بهدف الربح لا  التسلية , و كذلك التوفر علي إمكانية تسير رأس المال  في السوق , و النقطة الرابعة هي التحكم بمجموعة من الامور و التي من بينها العواطف والمشاعر , لأنه في حالة سيطرت تلك العواطف علي المستثمر فإنها ستسفر لا محال علي وضع حد للتجارة أما في حالة سيطر المستثمر علي تلك العواطف فإن ذلك يدل علي قرب الوصول إلي المكاسب  .
الوصول إلي الخطة المناسبة
هذا الإجراء يتخذ  قبل البدء بالتداول لأن القول دائما ما يسبق العمل و أما التخطيط فهو يسبق التطبيق , حيث تعد هذه الخطوة حاسمة جدا في عملية التداول في سوق الفوركس , مما يستوجب قبل وصع الخطة تحديد الأهداف , و التي يجب أن تتوفر علي مقومات من بينها : أن تكون قابلة للتحقيق كما يقول المثل أطلب المستطاع لكب تطاع , كما يجد أن تكون  محددة ,  و أن تكون مرتبطة بسوق الفوركس, ولها إطار زمني معين , حيث لا يصح أن تحدد الأهداف في الربح فقط و لكن من اللازم  تحدد كمية الربح المطلوبة و المؤطرة في ذلك الإطار الزمني المحدد  , حيث بمجرد تحديد الأهداف تبدأ مرحلة إنشاء الإستراتيجية المناسبة و التي من شأنها المساهمة في تحقيق الأهداف المرجوة و التي تحتاج إلي تحديد اوقات الدخول في الصفقات و أوقات الخروج من السوق بالإستناد إلي المعلومات التي يمنحها السوق .



التحرر من لعواطف
إن شبح سيطرت المشاعر علي تجارة المستثمر من شأنه تدمير التجارة بكاملها , لأن  مشاعر الخوف والطمع بعد من الأمور الكارثية ,  الأمر الذي يستوجب توخي الحيطة و الحذر من هذه النقطة و خصوصا في حالة فتح الصفقة للتو مع النظر لسعر الزوج في حالة من الصعود المستمر مع العلم أنه بعد مدة وجيزة سوف يصدر مؤشر يمكن أن يؤثر بشكل واضح علي عملة من عملات الزوج و تصر علي الإستمرار في إبقاء الصفقة مفتوحة بغرض الطمع أو الخوف , بهذا يمكن أن يؤثر علي المستثمر في كلي الحالتين .

إدارة المخاطر


تفد  الادارة السليمة للمخاطرة من بين أهم المفاتيح الأساسية للنجاح و التي تشمل أوامر تتعلق بوقف الخسارة و  تجميع الأرباح , حيث أن تجميع الأرباح يساعد في إبعاد كل المشاعر السلبية كالطمع , أما الأوامر المتعلقة بوقف الخسارة فإنها تساهم في الوقاية من  الخوف من الخسارة الكبيرة.

فوائد الكسل في تجارة الفوركس

أثناء وصفنا لأي الشخص بصفة  الكسول ,  فإن التصور الذي يفرض نفسه علينا هو التقوقع في البيت لمشاهدة التلفاز مستلقيا علي الأريكة و هو يشغل نفسه بتناول بعض الوجبات و المحمصات وبعض المشروبات الغازية  , و تبقي إمكانية تصور أن هذا الرجل الكسول يمكن أن يصل إلي النجاح والثروة في وقت قصير ما لم يغير من تصرفاته أمرا مستحيلا  , حيث أننا دائما ما نربط الرجل الكسول بذلك الرجل الفقير الذي يتميز بعدم الإنتظام , أما نحن في هذه المقالة سنحاول دحض هذه الفكرة النمطية عن الكسل , لأن صفة الكسل غالبا ما إقترنة  بمعاني سلبية في معظم الأواسط الإجتماعية , مما يجعلنا نستفسر عن إمكانية إعتبار الكسل صفة  إيجابية .

في الواقع لا يمكن أنكار تواجد عدد مهم من الأشخاص يعانون من مشاكل في اللياقة البدنية إلا أنه لا نستطيع أن تعميم الكسل في جميع مجالات حياتهم , حيث يمكن أن يكون الشخص كسولا في امور وفي المقابل نجده نشيطا في مجالات أخرى و من بين هذه المجالات يمكن أن يكون مجال المال والأعمال ,و لا مجال للإستغراب بحكم أن الضربة الكبرى هي التي تكون في حالت رفع الكسل و مساهمته في نجاح الإستثمارات , و هذه النقط ليست من ضرب الخيال , نظرا لتواجد حقائق ملموسة أقرت هذه النظرية , بحكم أن التاجر الكسول و عن غيره من التجار يتمكن عن طريق إستغلال إمكنياته الفطرية على الاسترخاء وكذلك بهدوء للأعصاب لا يمكن أن نجده عند الكل , حيث أن هذين النقطتين من أساسيات النجاح   في أسواق البورصة .


و من اهم الصفات التي يتمتع بها التاجر الكسول في البورصة نذكر أربعة ميزات: القدرة الهائلة علي الإسترخاء , و القدرة علي التخلص من القلق بكل أنواعه , و تمتع أجسامهم بالراحة الكاملة , و كذلك إستطاعة تجاوز الخسائر الماضية بسهولة متناهية , فرغم أن هذه الصفات ينظر لصاحبها بأنه كسول , إلا أنها هي من تمنح القدر على الاستمرار في التجارة , كما أنها ترفع إحتمالية تجميعه للأرباح في هذا السوق.